للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٤٦ - "عَنِ الْحَسَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ إلى الْفَجْرِ فَأَقْبَلَ الْوَزُّ يصِحْنَ فِى وَجْهِهِ، فَطَرَدُوهُنَّ عَنْهُ فَقَالَ: ذَروهُنَّ فَإِنَّهُنَّ نَوَائِحُ، فَضَرَبَهُ ابنُ مُلْجَمٍ".

كر (١).

٤/ ٢٣٤٧ - "عن الأصْبَغِ الحَنْظَلِىِّ قَالَ: لَمَّا كَانَتْ اللَّيْلَةُ التى أُصِيبَ فِيهَا عَلىٌّ أَتَاهُ ابنُ النَّبَّاحِ حِينَ طَلَعَ الفَجْرُ يُؤْذِنُه بالصَّلَاةِ وهُوَ مُضْطَجعٌ فَتَثَاقَلَ فَعَادَ إلَيْهِ الثَّانِيَةَ وهُوَ كَذَلِكَ: ثُمَّ عادَ الثَّالِثَةَ فَقَامَ عَلِىٌّ يَمشْى وهو يَقُولُ:

شُدَّ حَيازِيمكَ (٢) لِلْمَوتِ ... فَإِنَّ الموْتَ لَاقِيكَ

ولَا تَجْزَعْ مِنَ المَوْتِ ... إِذَا حَلَّ بِوَادِيكَ

فَلَمَّا بَلَغَ الْبَابَ الصَّغِيرَ شَدَّ عَلَيْه ابْنُ مُلجَم فَضَرَبَهُ".

كر (٣).

٤/ ٢٣٤٨ - "عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَبِى الصَّهْبَاءِ قَالَ: لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ وَهُوَ بَاكٍ فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ يَا بُنَىَّ؟ قَالَ: وَمَالِى لَا أَبْكى وَأَنْتَ فِى أَوَّلِ يَومِ


(١) الأثر في البداية والنهاية، ج ٨ ص ١٤ ط دار نهر النيل للطباعة، في ذكر شيء من سيرة علىّ - رضي الله عنه - غريبة من الغرائب وآبدة من الأوابد - ضمن قصة قتله بلفظ متفاوت.
(٢) جمع حيزوم: وهو وسط الصدر وما يضم عليه الحزام، أو هو: ما استدار بالظهر والبطن، أو ضِلعُ الفؤاد إلخ.
القاموس والمختار.
(٣) الأثر في طبقات ابن سعد، ج ٣ ص ٢٢ من القسم الأول - ط دار التحرير - ذكر عبد الرحمن بن ملجم - إلخ.
ذكر تَمثُّل علىّ - رضي الله عنه - بالبيتين المذكورين في رواية أخرى مختلفة، عن أبى الطفيل، مع اختلاف في بعض ألفاظهما.
وفى ص ٢٤ منه ذكر معناه بدون البيتين ضمن أثر طويل.
وانظر مجمع الزوائد ٩/ ١٣٨ وما بعدها - أبواب وفاته - رضي الله عنه -.

<<  <  ج: ص:  >  >>