للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن سعد، كر (١).

٤/ ٢٣٤٤ - "عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حرين (٢) الْحَضْرَمِىِّ قَالَ: عَرَضَ عَلِىٌّ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَلَيْه ابْنُ مُلْجَمٍ، فَسَأَلَهُ عَن اسْمِهِ أَوْ قَالَ: نَسَبِهِ فَانْتَمَى (٣) إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَقَالَ لَهُ: كَذَبْتَ حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى أَبِيهِ فَقَالَ: صَدَقْتَ، أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حَدثَنِى أَنَّ قَاتِلِى شِبْهُ الْيَهُودِ وَهُوَ يَهُودِىٌّ فَامْضِهِ".

عد، كر.

٤/ ٢٣٤٥ - "عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيَرَةِ قَالَ: لَمَّا دَخَلَ رَمَضانُ كَانَ عَلِىٌّ يَتَعشَى لَيْلَةً عِنْدَ الحسين (٤) والْحُسَيْنِ وابْنِ عَبَّاسٍ لَا يزيدُ عَلَى ثَلَاثِ لُقَمٍ، يَقُولُ: يَأَتِينِى أَمْرُ اللهِ وَأَنَا خَمِيصٌ (٥)، إِنَّمَا هِىَ لَيْلَةٌ أَوْ لَيْلَتَانِ فَأُصِيبَ مِنْ آخِرِ اللَّيلِ".

يعقوب بن سفيان، كر.


(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٣/ ص ٢٢ ط دار التحرير مع تفاوت يسير.
(٢) هكذا بالأصل (حرين) بحاء مهملة فراء بعدها مثناة من تحت فنون، وفى الكنز (جوين) بالجيم والواو بعدها مثناة من تحت فنون. وأقرب لفظ لهذين في كتب التراجم التى أمامنا كالتقريب والتهذيب والإصابة والميزان ولسان الميزان وغيرها (حديج) بحاء ودال مهملتين، فمثناة تحتية، فجيم.
(٣) أى انتسب إليه، ومال صار معروفا به. النهاية.
(٤) هكذا بالأصل "الحسين" وفى الكنز "الحسن" ولعله الصواب.
(٥) يقال: رجلُ خُمْصَانٌ وخميصٌ إذا كان ضامر البطن، وجمع الخميص: خِمَاص.
ومنه الحديث "كالطير تغدو خماصا وتروح بطانا" أى تغدو بكرة، وهى جياع، وتروح عشاء، وهى ممتلئة الأجواف" النهاية - لابن الأثير".
وعثمان بن المغيرة الثقفى صدوق موثق ولأبى عوانة عنه ما ينكر، وثقه ابن معين وحدث عنه (شعبة). ميزان الاعتدال، ج ٣ ص ٥٦، ط الحلبى وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب ج ٧/ ص ١٥٥ - ١٥٦ رقم ٣٠٥ وتقريب التهذيب ج ٢/ ص ١٤، رقم ١١٤ من حرف العين.

<<  <  ج: ص:  >  >>