للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٥١ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَامَ عَلىٌّ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وسَجَدَ سَجْدَتَيْن، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَة الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: مَا صَلَّاهَا أَحَدٌ بَعْدَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - غَيْرِى".

ابن جرير وصححه (١).

٤/ ٢٣٥٢ - "عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمعْتَمِرِ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِىٍّ فَقَام فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَقَرأَ بِيسين وَالرُّومِ، ثُم رَكَعَ فَرَكَع نَحوًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ دُونَهُ، ثُمَ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِن ذَلِكَ أَوْ دُونَهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقَامَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ أَوْ أَقْصَرَ ثم سجد نحوًا من ذلك ثم رفع رأسه ثم سجد نحوًا من ذلك أو أَقّصَرَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ركْعَةً أُخْرَى فَفَعَل فِيهَا مِثْلَ مَا فَعَلَ فِى هَذِهِ الرَّكْعَةِ".

ابن جرير (٢).

٤/ ٢٣٥٣ - "عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ بِالكُوفَةِ فَصَلَّى بِهِم عَلِىُّ بن أَبِى طَالبٍ خَمْس رَكَعَاتٍ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ عِنْدَ الْخَامِسَةِ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ خمْسَ رَكَعَات ثُمَّ سَجْدَتَيْنِ عنْدَ الْخَامِسَةِ، قَالَ: عَشْرُ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ".

ابن جرير (٣).

٤/ ٢٣٥٤ - "عَنْ الشِّبْلِى (٤) قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِىٍّ الدَّامَغَانِى قَالَ: سَمِعْتُ عَلِىَّ بْن أَبِى حَمْزَةَ الصُّوفِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ سَمِعْت (٥) مُوسَى بْن جَعْفَرٍ يَقُولُ: ثَنَا أَبِى،


(١) الأثر في مجمع الزوائد ٢/ ٢٠٧ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب الكسوف عن علىًّ، مع تفاوت قليل.
وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.
(٢) الأثر في مجمع الزوائد ٢/ ٢٠٧ ط بيروت كتاب (الصلاة) باب: الكسوف عن علىّ مع اختلاف، ونقص، وزيادة.
وقال الهيثمى: رواه أحمد، ورجاله ثقات.
(٣) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٢/ ٤٦٨ كتاب (الصلوات) - صلاة الكسوف كم هى - بمعناه مختصرا، عن الحسن.
(٤) الإمام الصوفى، وكنيته أبو بكر، الشهير بالشبلى. وانظر حلية الأولياء.
(٥) موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب الهاشمى العلوى، روى عن أبيه وعبد الله بن دينار، قال أبو حاتم ثقة صدوق إمام من أئمة المسلمين، قال يحيى بن الحسن بن جعفر النسابة، كان موسى بن جعفر يدعى العبد الصالح من عبادته واجتهاده. تهذيب التهذيب، ج ١٠ ص ٣٤٠ رقم ٥٩٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>