للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلِلشَّىْءِ مِنَ الشَّىْءِ ... مَقَاييسُ وَأَشْبَاهُ

وَلِلْقَلْبِ عَلَى القَلْبِ ... دَلِيلٌ حِينَ يَلْقَاهُ".

.............. (١)

٤/ ٢٣٣٩ - "عَنْ أَبِى صَالِحٍ الْحَنِفِىِّ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ أَخَذَ الْمُصْحَفَ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأسِهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُم مَنَعُونِى مَا فِيهِ، فأَعْطِنِى مَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّى قَدْ مَللْتُهُم ومَلُّونِى، وَأَبْغَضْتُهُم وَأَبْغَضُونِى، وَحَمَلُونِى عَلَى غَيْرِ طَبِيعَتِى، وَخُلُقِى وَأَخْلَاقٍ لَمْ تُكنْ تُعْرَفُ لِى، فَأبْدِلْنِى بِهِمْ خَيْرًا مِنْهُم، وَأَبْدِلْهُمْ بِى شَرًّا مِنِّى، اللَّهُمَّ أَمِتْ قُلُوبَهُمْ مَيْتَ المِلْحِ فِى الْمَاءِ، يَعْنِى أَهْلَ الْكُوفَةِ".

كر (٢).

٤/ ٢٣٤٠ - "عَنْ أبِى بَصِيرٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا حَوْلَ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِيَدِهِ عَنْزَةٌ فَلَمْ نَعْرِفْهُ وَعَرَفَهُ، قَالَ أمير المؤمنين: قَالَ: تَخَرْجُ هَذِهِ السَّاعَةَ وَأَنْتَ رَجُلٌ مُحَارِبٌ؟ قَالَ إِنَّ عَلَىَّ مِنَ اللهِ جُنَّةً حَصِينَةً، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ لَمْ يُغْنِ شَيْئًا، إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أَحَدٌ إِلَّا وَقَدْ وكُلَ بِهِ مَلَكٌ فَلَا تُرِيدُهُ دَابَّةٌ وَلَا شَئٌ إِلَّا قَالَ: اتَّقِهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّى عَنْهُ".

د في القدر، كر (٣).

٤/ ٢٣٤١ - "عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَخْرُجُ بالَّليْلِ إِلَى الْمسْجِدِ لِيُصلِّىَ


(١) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ج ٨/ ص ١٢ عن على، نقلا عن الأصمعىّ، عن الشعبى عن علىَّ بن أبى طالب لرجل كره له صحبة رجل، مع تفاوت قليل في بعض اللفظ.
وفى النهاية: وفى حديث علىّ - رضي الله عنه - "أنه وعظ رجلا في صحبة رجل رَهِقٍ أى فيه خفة وحدة. يقال: رجل فيه رَهَقٌ، إذا كان يَخِفّ إلى الشّر ويغشاه، والرَّهَقُ: السَّفَهُ وغِشْيان المحارم. اهـ.
(٢) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ٨/ ١٤ مع بعض التفاوت والزيادة.
(٣) الأثر في البداية والنهاية ٨/ ١٤، نحوه جزءا من أثر طويل.

<<  <  ج: ص:  >  >>