للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٣٦ - "عَنْ أَبِى جَعْفرٍ قَالَ: (ألقيت لعلىِّ) وِسَادَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا وَقَالَ: لَا يَأبَى الْكَرَامَةَ إِلَّا حِمَارٌ".

كر (١).

٤/ ٢٣٣٧ - "عَنْ أَبِى الْبَخْتَرِىَّ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى عَلِيًّا فَأَثْنَى عَلَيْهِ وَكَانَ قَدْ بَلَغَهُ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ شَئٌ، فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ: لَيْسَ كَمَا تَقُولُ وَأَنَا فَوْقَ مَا فِى نَفْسِكَ".

ابن أبى الدنيا في الصمت، كر (٢).

٤/ ٢٣٣٨ - "عَن الشَّعْبِىَّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ لِرَجُلٍ ذَكَرَ لَهُ صُحْبَةَ رَجُلٍ بِهِ رَهَقٌ:

لَا تَصْحَبْ أَخَا الْجَهْلِ ... وَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ

فَكَمْ مِنْ جَاهِل أَرْدَى ... حَلِيمًا حِينَ آخَاهُ

يُقَاسُ الْمْرءُ بَالْمَرْءِ ... إِذَا مَا هُوَ مَا شَاهُ


= كما ذكر مثله من طرق متعددة وبألفاظ مختلفة، ورواه ابن كثير في تفسير سورة {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} بمثل رواية مسلم من طريق قتادة عن "مطرّف عن أبيه" وقال: يعنى ابن عبد الله بن الشخير ثم قال: ورواه مسلم والترمذى والنسائى من طريق شعبة به.
وانظر ترجمة مطرِّف بن عبد الله بن الشَّخِّير، في تقريب التهذيب ٢/ ٢٥٣ رقم ١١٧١ ط بيروت، وتهذيب التهذيب ج ١٠/ ص ١٧٣ رقم ٣٢٤ وترجمة أبيه عبد الله بن الشخير في التقريب ج ١/ ص ٤٢٢ برقم ٣٧٣ ط بيروت.
(١) هكذا بالأصل، ولعل العبارة (ألقيت إلى علىّ، أو لعلى) وعبارة الكنز ٩/ ٢٢٤ رقم ٢٥٧٥٦ - دخل على علىٍّ رجلان فطرح لهما وسادة، فجلس أحدهما على الوسادة، وجلس الآخر على الأرض، فقال علىّ للذى جلس على الأرض قم فاجلس على الوسادة فإنه لا يأبى الكرامة إلا حمار.
والأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج ٨/ ص ٣٩٩ كتاب (الأدب) - الوسادة تطرح للرجل - بلفظ: "دخل علىٌّ ورجلٌ فطرح لهما وسادتين، فجلس عَلىٌّ ولم يجلس الآخر، فقال علىّ، لا يرد الكرامة إلَّا حمار".
(٢) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ج ٨/ ص ٩ - ط دار الفكر العربى - فصل في ذكر شيء من سيرة على بن أبى طالب وسريرته الفاضلة، ومواعظه وقضاياه الفاضلة، وخطبه الكاملة، وحكمه التى هى إلى القلوب واصله مع تفاوت في اللفظ، عن سفيان الثورى والأعمش، عن عمرو بن مرة عن أبى البخترى.
وفى نهج البلاغة ج ٤/ ص ١٩ - ط بيروت - باب: المختار من حكم أمير المؤمنين - عليه السلام - ومواعظه، نحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>