للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤/ ٢٣٣٣ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلىًّ قَالَ: أَمَرَنِى رسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ، وَالْمَارِقِينَ، وَالْقَاسِطِينَ".

كر (٢).

٤/ ٢٣٣٤ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى الْهُذَيْلِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَميصًا رازئًا إِذَا مَدَّ رُدْنَهُ (٣) بَلَغَ أَطرَافَ الأَصَابِعِ، وَإِذَا تَركَهُ رَجَعَ إِلَى قَرِيبِ نِصْفِ الذَّرَاعِ".

هناد، كر (٤).

٤/ ٢٣٣٥ - "عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: لِعَلِىٍّ عِظْنِى يَا أَبَا الْحَسَنِ! قَالَ: لَا تَجْعَلْ يَقِينَكَ شَكًّا، وَلَا عِلْمَكَ جَهْلًا، وَلَا ظَنَّكَ حَقّا، وَاعْلَمْ أَنْ لَيْسَ مِنَ الدُّنْيَا إلَّا مَا أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ، وقَسْمتَ فَسَوَّيْتَ، وَلَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، قَالَ: صَدَقْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ! ".

كر (٥).


(١) الأثر في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣/ ص ٢٢ من القسم الأول ط دار التحرير - ذكر عبد الرحمن بن ملجم إلخ نحوه مختصرًا ومزيدًا في روايات متعددة بألفاظ مختلفة.
(٢) الأثر في مسند أبي يعلى ج ١/ ص ٣٩٧ برقم ٢٥٩ مع تفاوت قليل، عن عليّ بن ربيعة، وإسناده ضعيف.
وفى البداية والنهاية لابن كثير ج ٧/ ص ٣٩٦ - ط دار نهر النيل، عن عليَّ وأبي سعيد وأبى أيوب مرفوعًا مع تقديم وتأخير، قال ابن كثير: وفسروا الناكثين بأصحاب الجمل، والقاسطين بِأهل الشام، والمارقين بالخوارج، والحديث ضعيف اهـ.
(٣) (الرُّدْن) بالضم: أصل الكُمَّ، يقال: قميص واسع الرُّدْنِ، والجمع: (الأَرْدان): المختار) ٢٤٠
(٤) الأثر في البداية والنهاية ج ٨/ ص ٤ - في ذكر شيء من سيرة علىّ - رضي الله عنه - إلخ - روايات متعددة بألفاظ مختلفة بمعناه.
(٥) أورده صحيح مسلم ج ٤/ ص ٢٢٧٣ برقم (٢٩٥٨) ط الحلبي كتاب (الزهد والرقائق) من طريق همام عن قتادة، عن مُطَرَّف، عن أبيه قال: أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يقرأ {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي (قال) وهل لك يا ابن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت؟ ". =

<<  <  ج: ص:  >  >>