للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَبنْتُ مُحَمَّدٍ سَكَنِى وَعِرْسِىِ (١) ... مسوطٌ (٢) لَحْمُها بِدَمِى وَلَحْمِى

وَسبْطَا أَحْمَدَ وَلَدَاىَ مِنْهَا ... فَأَيُّكُمْ لَهُ سَهْمٌ كسَهْمى

سَبَقْتُكُمُ إِلَى الإِسْلَامِ طُرّا ... صَغِيرًا مَا بَلَغْتُ أَوَانَ حُلْمِى

فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اخْفُوا هَذَا الْكِتَابَ لَا يَقْرَؤُهُ أَهْلُ الشَّامِ فيَمِيلُونَ إِلَى ابْنِ أَبِى طَالِبٍ"

كر (٣).

٤/ ٢٣٣١ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا وَقَدْ وَطِئَ النَّاسُ عَلَى عَقِبَيْهِ حتَّى أَدْمَوْهُمَا وَهُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّى قَدْ مَللْتُهُم ومَلُّونِى فَأَبْدِلْنِى بِهِمْ خَيْرًا مِنْهُمْ وَبَدِّلْهُم (٤) بِى خَيْرًا (٥) مِنَّى، فَمَا كَانَ إِلَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ حَتَّى ضُرِبَ عَلَى رَأسِهِ".

كر (٦).

٤/ ٢٣٣٢ - "عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسِّيبِ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّا عَلَى الْمْنبَرِ وَهُو يَقُولُ: لَتُخْضَبَنَّ هَذِهِ مِنْ هَذِهِ وَأشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَتِهِ وجَبِينِهِ فَمَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا؟ فَقُلْتُ: لَقَد ادَّعَى عَلَى الله عِلْمَ الغَيْبِ، فَلَمَّا قُتِلَ عَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ كَانَ عُهِدَ إِلَيْهِ".


(١) (العِرْسُ) بالكسر: أمرأة الرجل، والجمع أعراس.
و(العُرْسُ) بوزن القُفْل: طعام الوليمة، يذَكّر ويُؤنَّت، وجمعه (أعْراس).
وفى النهاية: العُرْس: طعام الوليمة، وهو الذي يُعمل عند العُرْس، يسمى عُرْسا باسم سببه.
(٢) مَسُوطٌ: أي ممزوج ومخلوط. النهاية.
(٣) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير ج ٨/ ص ١٠ - ط. دار نهر النيل للطباعة - بلفظه عن أبي عبيدة، وقال ابن كثير: وهذا منقطع بين أبي عبيدة، وزمان علىّ ومعاوية اهـ.
(٤) هكذا بالأصل، وفى البداية والنهاية والكنز: (وأبدلهم).
(٥) هكذا بالأصل، وفى البداية والنهاية والكنز: (شرّا منى).
(٦) الأثر في البدابة والنهاية ج ٨/ ص ١٤ نحوه ضمن أثر طويل، عن أبي صالح الحنفى، عن عليّ - رضي الله عنه -، وبعضه عن أبي عبد الرحمن السلمى، عن الحسن بن عليّ، عن عليّ - رضي الله عنهم -.

<<  <  ج: ص:  >  >>