للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤/ ٢٣١٤ - "عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ كانَ يَمْشِى فِي الأَسْوَاقِ وَحْدَهُ وَهُوَ وَالٍ يُرْشِدُ الضَّالَ، وَيُنْشِدُ الضَّالَ (*) وَيُعِينُ الضَّعِيفَ، وَيَمُرُّ بِالبَيَّاعِ وَالْبَقَّالِ فَيَفْتَحُ عَلَيْهِ القُرآنَ، وَيَقْرَأُ: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا}، وَيَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِى أَهْلِ العَدْلِ وَالتَّواضُعِ مِنَ الْوُلَاةِ، وَأَهْلُ الْقُدرَةِ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ".

كر (٢).

٤/ ٢٣١٥ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ خَطَبَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَذَكَرَ الْمَوْتَ فَقَالَ: عِبَادَ اللهِ الْمَوْتُ لَيْسَ مِنْهُ فَوْتٌ إِنْ أَقَمْتُم لَهُ أخَذَكُم، وَإِنْ فَرَرْتُمْ مِنْهُ أَدْرَككُمْ، فَالنَّجَا النجا، وَالْوَحَا الْوَحَا (٣) وَرَاءَكُمْ طَالَب حَثِيثُ الْقَبْر فَاحْذَرُوا ضَغْطَتَهُ وَظُلْمَتَهُ وَوَحْشَتَهُ، أَلَا وَإِنَّ الْقَبْرَ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ، أَوْ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، أَلَا وَإِنَّهُ يَتَكَّلمُ مِن كُلِّ يَوْمٍ ثَلَاث مَرَّاتٍ فَيَقُولُ: أَنَا بَيْتُ الظُّلْمَةِ، أَنَا بَيْتُ الدُّودِ، أَنَا بَيْتُ الوَحْشَةِ، أَلا وَإنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ يَوْمٌ يَشِيبُ مِنْهُ الْوَلِيدُ، ويَسْكرُ مِنْهُ الكَبِيرُ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا، وَتَرىَ النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارى، وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ، أَلَا وَإِنَّ وَرَاءَ ذَلِكَ مَا هُوَ أشَدُّ مِنْهُ نَارٌ حَرُّهَا شَدِيدٌ، وَقعْرُهَا بَعِيدٌ، وَحُليُّهَا حَدِيدٌ، وَخَازِنُها مَالِكٌ، لَيْسَ للهِ فِيْهِ، وَفِى لَفْظٍ - فِيهَا رَحْمةٌ - ألا وإن وَرَاءَ ذَلِكَ جَنَّةً عَرْضُهَا كَعْرِض السَّمَاءِ والأَرضِ أُعِدَّتْ لِلمُتَّقِينَ، جَعَلنَا اللهُ وَإِيَّاكُم مِنَ المتَّقِين، وَأَجَارَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَلِيمِ".

الصابونى في المائتين، كر (٤).


(*) وَيَنْشُدُ الضَّالَ لا وجود لها في البداية والنهاية لابن كثير ولعلَّ المقصود: وَيَنْشُد الضَّالةَ وهي ما ضَلَّ من البهيمة للذكر والأنثى (مختار الصحاح ص ٣٨٣).
(١) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٨ ص ٦
وفى الزهد للإمام أحمد ص ١٦٦ - زهد أمير المؤمنين على بن أبي طالب - ولم يعقب عليه.
(٢) الأثر في البداية والنهاية، ج ٨ ص ٦ (الآية ٨٣ من سورة القصص) ولم يعقب عليه؟
(٣) السرعة السرعة يمد ويقصر/ مختار.
(٤) الأثر في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٨ ص ٨ مع زيادة يسيرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>