للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣١٠ - "عَنْ كُلَيْبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَىَ عَلَىٍّ مَالٌ مِنْ أَصْبِهَانَ فَقَسَّمَهُ عَلَى سَبْعَةِ أَسْهُمٍ، فَوَجَدَ فِيهِ رَغيفًا فَكَسَّرهُ عَلى سَبْعَةٍ وَجَعَل عَلَى كُلِّ قِسْمٍ مِنْهَا كِسْرَةً، ثُمَ دَعَا أُمَرَاءَ الأَسْبَاعِ فَأَقْرَعَ بَيْنَهُم لِينْظُرَ أَيُّهُم يُعْطَى أَوَّلًا".

ق، كر (١).

٤/ ٢٣١١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا يَحِلُّ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ مَالِ اللهِ إِلا قَصْعَتَانِ: قَصْعَةٌ يَأكُلُهَا هُوَ وَأَهْلُهُ، وَقَصْعةٌ يُطْعِمُهَا".

كر (٢).

٤/ ٢٣١٢ - "عَنْ ابْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: جَاءَ جُعْدَةُ بْنُ هَبِيرَة إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ المؤُمِنِينَ! يَأتِيكَ الرَّجُلانِ أَنْتَ أَحَبُّ إِلى أَحَدِهِمَا مِنْ نَفْسِهِ أَوْ قَالَ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ، وَالآخَرُ لَوْ يَستَطِيعُ أَن يَذْبَحَكَ لَذَبَحَكَ فَتَقْضِى لِهَذَا عَلَى هَذَا؟ ! ! ، قَالَ: فَلَهَزهُ عَلَىٌّ وَقَالَ: إِنَّ هَذا شَىْءٌ لَوْ كَانَ لِى فَعَلْتُ، وَلكِن إِنَّمَا ذَاكَ شَيءٌ للهِ".

كر (٣).

٤/ ٢٣١٣ - "عَنْ صَالِحٍ بَيَّاعِ الأَكْسِيَةِ عن جَدَّتِهِ قَالَتْ: رَأَيْتُ عَليّا اشْتَرى تَمْرًا بِدِرْهَمٍ فَحَمَلَهُ فِى مِلْحَفَتِهِ، فَقِيلَ: يَا أَمِير المُؤْمِنِينَ! أَلَا تَحْمِلُ عَنْكَ؟ فَقَالَ: أَبُو الْعِيَالِ أَحَقُّ بِحَمْلِهِ".


(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٦ ص ٣٤٨ كتاب (قسم الفئ والغنيمة) باب: التسوية بين النَّاس - مع تفاوت قليل في اللفظ ولم يعقب عليه.
(٢) أورده مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٢٦ رقم ٥٧٨ قريبا منه.
وفى مجمع الزوائد ج ٥/ ص ٢٣١ باختلاف يسير في اللفظ بالزيادة، وقال الهيثمى: رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن، وفيه ضعف، وفى البداية والنهاية لابن كثير مثله.
(٣) الأِثر في البداية والنهاية لابن كثير، ج ٨ ص ٦ وبه (ولَهز: ) ولم يعقب عليه.
واللهز: الضرب بجمع الكف في الصدر. نهاية، ج ٤ ص ٢٨١

<<  <  ج: ص:  >  >>