للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشُّجَاعُ مِنَّا يَوْمَئِذٍ الَّذِى يَقُومُ بِإزَاءِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا هَزَمَ اللهُ الْقَومَ وَالْتفَتَ فَإِذَا عُقَيْلٌ مَشْدُودةٌ يَدَاهُ إِلى عُنُقِهِ بنِسْعةٍ (١) وَصُدَّدتْ عُنُه فَصاحَ بِى يَا بْنَ أُمِّ عَلِىًّ أَمَا وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُ مَكَانِى وَلكِنْ عَمْدًا تَصدُّ عَنِّى؟ قَالَ عَلِىُّ: فَأَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ لَكَ فِى أَبِى يَزيدَ مَشْدُودَةً يَدَاهُ إِلى عُنُقِهِ بِنِسْعةٍ؟ فَقَالَ: انْطلِق بِنَا فَمَضيْنَا نَمْشِى، فَلَمَّا رآنَا عُقَيلٌ قَالَ: يَا رسُولَ اللهِ! إِنْ كُنْتُمْ قَتَلْتُمْ أَبَا جَهْلٍ بَعْدُ ظَفِرْتُمْ وإِلَّا فَأدْرِكُوا الْقَوْمَ مَا دَامُوا بِحَدِّثَانِ فَرْحَتَهُمْ، فَقَاَلَ لَهُ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - قَدْ قَتَلهُ الله - عَزَّ وَجَلَّ-".

كر (٢).

٤/ ٢٣٠٨ - "عَنْ حَبَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يقُولُ: نَحْنُ النُّجَبَاءُ وَأفْرَاطُنَا أَفْرَاطُ الأَنْبِيَاءِ، وَحِزْبُنَا حِزْبُ اللهِ، وَالْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ حِزْبُ الشَّيْطَانِ، وَمْن سَوَّى بَيْنَنَا وَبَيْنَ عَدُوَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا".

كر.

٤/ ٢٣٠٩ - "عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عَلِىٍّ وَفْدٌ مِنَ الْيَمَنِ فَخَطَبَ رَجُلٌ مِنْهُم فَقَالَ فِى خُطْبَتِهِ: إِنَّ طَاعَةَ هَذَا طَاعَةُ الرَّب، وَمَعْصِيَتَهُ مَعْصِيَةُ الرَّبِ. فَقَالَ لَهُ عَلِىٌّ كَذَبْتَ، إِنَمَا ذَاكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - الَّذِى طَاعَتُهُ طَاعَةُ الرَّب، وَمَعْصِيَتُهُ مَعْصِيةُ الرَّبِ - عَزَّ وَجَلَّ -".

كر (٣).


(١) النِّسْعَة بالكَسر: سير مضفور يجعل رقاما للبعير وغيره. النهاية: ج ٥/ ص ٤٨
(٢) أورده مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ١٩٣ رقم ٩٤٨ وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح ونقله الحافظ ابن كثير في التاريخ ٣ ج / ص ٢٧٧، ٢٧٨ وقال: هذا سياق حسن، وقد تفرد بطوله الإمام أحمد والأثر في مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٧٥ كتاب (المغازى والسير) باب: غزوة بدر.
وقال الهيثمى: قلت روى أبو دواد منه طرفا، ورواه أحمد، والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير حارثة بن مضرب وهو ثقة.
(٣) ابن عساكر ممن وهن السيوطي روايته وقد ذكر ذلك في مقدمة هذا الكتاب.

<<  <  ج: ص:  >  >>