للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٠٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ. نَهَانِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَلبُوس القِسِىِّ والمُعَصْفَرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ، وَكَسَانِى حُلَّةً مِن سيَراء فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ لِى: يا عَلِىُّ! لَم أَكْسُكَهَا لَتِلْبَسَهَا فَرَجَعْتُ إِلَى فاطِمَةَ فَأعطَيْتُهَا طَرَفَهَا كَأَنَّهَا تَطْوِى مَعِى فَشَقَقْتُهَا فَقَالَتْ: تَرِبَتْ يَدَاكَ يا بْنَ أَبِى طَالِبٍ مَاذا جِئتَ بِهِ؟ قُلْتُ: نَهَانِى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أَلْبِسَهَا فَالْبسِيهَا، وَاكْس نَساءَكِ".

ابن جرير (١).

٤/ ٢٣٠٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ مَنْ رَضِىَ بِقَضَاءِ اللهِ جَرَى عَلَيْهِ وَكَانَ لَهُ أَجْرٌ، وَمَنْ لَمْ يَرْضَ بِقَضَاءِ اللهِ جَرَى عَلَيْهِ وَحَبِط عَمَلُهُ".

كر (٢).

٤/ ٢٣٠٧ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: لَمَّا كَانَ لَيْلَة بَدْرٍ أَصَابَنَا وَعَكٌ مِنْ حُمَّى وَشَيءٌ مِنْ مَطَرٍ، فَافَتَرق النَّاسُ يَسْتَتِرُونَ تَحْتَ الشَّجَرِ، وَمَا رَأَيْتُ أَحدًا يُصَلِّى غَيرَ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - حتَّى انْفَجَر الصُّبْحُ فَصَاحَ: عِبَادَ اللهِ! فَأَقْبَلَ النَّاسُ مِنْ تَحْتِ الشَّجَرِ فَصَلَّى بِهِم، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقِتَالِ وَرَغَّبَهُم فِيهِ، فَقَالَ لَهُمْ: إِنَّ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَوْمٌ أُخْرِجُوا كَرْهًا لَمْ يُرِيدُوا قِتَالًا، فَمَنْ لَقِى مِنْكُمْ أَحدًا مِنْهُم فَلَا يَقْتُلهُ وَلْيَأسِرْهُ أَسيرًا، ثُمَّ قَالَ لَهُم: إِنَّ جَمْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ ذَلِكَ الضَّلْعِ (٣) مِنَ الْجَبَلِ، فَلَمَّا تَصَافَّ القَوْمُ رَأَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ، فَقَالَ: إِنْ يكُنْ عِنْد أَحَدٍ مِنَ القَوْمِ خَيَرٌ فَعنْدَ صَاحِبِ هَذَا الجَمَلِ الأَحْمَرِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِىٌّ! انْطَلِقْ إِلى حَمْزَةَ، وَكَان حَمْزَةُ أَدْنَى القَوْمِ مِنَ القَوْمِ، فَسَلْه عَنْ صَاحِبِ الْجَملِ الأَحْمَرِ وَمَاذا يَقُولُ: فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ: هَذَا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَهُوَ يَنْهَى عَنِ الْقِتَالِ، قَالَ عَلِىٌّ: وَكَانَ


(١) أورده مسند الإمام أحمد، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح وإبراهيم بن عبد الله بن حنين تابعي، ثقة. (وفى مسند أبي يعلى (مسند الإمام على) ج ١ ص ٢٧٦ رقم ٦٩).
(٢) ابن عساكر ممن وهن السيوطي روايته وقد ذكر ذلك في مقدمة هذا الكتاب.
(٣) الضلع بوزن الضَّرع: الميل.

<<  <  ج: ص:  >  >>