للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٣٠١ - "عَنْ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: قَالَ أبو هُرَيْرَة: نِعْمَ الْبَيْتُ الْحَمَّامُ، يُنَقِّى مِنَ الدَّرنِ وَيُذَكِّرُ بِالنَّارِ وقَالَ عَلِىٌّ: بِئْسَ البَيْتُ الحَمَّامُ يَنْزعُ مِنْ أَهْلِهِ الحَيَاءَ وَلَا يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ".

ض (١).

٤/ ٢٣٠٢ - "عن قَيْسِ بْنِ عَبَّادٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِىٍّ يَوْمَ الْجَمَلِ فَقُلْتُ: هَل عَهِدَ إِلَيْكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَهْدًا دُونَ الْعَامَةِ؟ قال: لَا! إِلَّا هَذَا وَأَخْرَجَ مِنْ قُرَابِ سَيْفِهِ صَحِيفَةً فَإِذَا فِيهَا المُؤْمِنُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ تَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيِهمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ، لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ، وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ".

ابن جرير، ق (٢).

٤/ ٢٣٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ حَدًّا فِي الْقُرْآنِ فَأُقِيمَ عَلَى صَاحِبِهِ إِلا كانَ كَفَّارَةً لَهُ كَمَا يُقْضَى الدَّيْنُ بِالدَّيْنِ".

ابن جرير (٣).

٤/ ٢٣٠٤ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ قَالَ: رَحِمَ الْهَمَدَانِيَّةَ أنَّ عُقُوبَتَهَا مَا أَصَابَهَا فِي الدُّنْيَا، إِنَّهَا لَنْ تُعَاقَبَ سِوَى هَذِهِ بذَنْبِهَا".

ابن جرير (٤).


(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة، ج ١ ص ١٠٩ كتاب (الطهارات) باب: من رخص في دخول الحمام، ومن كان لا يدخل الحمام ويكرهه - هذا الأثر أثران الأول: بلفظ: حدثنا جرير عن عمارة عن أبي زرعةِ عن أبي هريرة وساق الأثر بلفظه.
والثانى: بلفظ: حدثنا جرير عن عمار عن أبي زرعة قال: قال على: بئس البيت الحمام.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٨ ص ٢٩ - ط - دار المعرفة - بيروت لبنان، باب: - فيمن لا قصاص بينه باختلاف الروايتين، وذكره بلفظ مقارب مع زيادة قليلة.
(٣) الأثر لابن أبي شيبة، ج ١٠ ص ٨٩ رقم ٨٨٦٥ كتاب (الحدود) بلفظه.
(٤) أخرجه سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١٦٨ رقم ٢٦٠٤ كتاب (الحدود) ما يؤكد هذا الأثر بسنده عن على بلفظ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أصاب في الدنيا ذنبًا فعوقب به فالله أعدل عن أن يثنى عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبًا في الدنيا فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>