للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٢٦٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قال: إنَّ آخِرَ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِى الإِسْلَامِ بِالرَّمْلَةِ رَمْلةُ الدَّسْكَرَةِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فَيَقْتُلُونَ مِنْهُم ثَلَاثًا، وَيَدْخُلُ ثلاثًا، وَيَتَحَصَّنُ ثُلُثٌ فِى الدَّيرِ - دَيرِ مرمار - فَمِنْهُم الأشْمَطُ فَيَحْصُرُهُم النَّاسُ فَيُنْزِلُونَهُمْ فَيَقْتُلُونَهُمْ فَهُم آخِرُ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِى الإسْلَامِ".

ش (١).

٤/ ٢٢٦٣ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: مَنْ كَانَ سَائِلًا عَنْ دَمِ عُثْمَانَ فَإنَّ الله قَتَلَهُ وَأَنَا مَعَهُ، قَالَ ابنُ سِيرِينَ: هَذِه كَلِمَةٌ قرشيةٌ ذَاتُ وَجْهٍ".

ش (٢).

٤/ ٢٢٦٤ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: كُلُّ صَلَاةٍ لَمْ يُقْرَأ فِيهَا بِأُمِّ الكِتَابِ فَهِىَ خِدَاجٌ، ذَكَرَ ذلِكَ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

ق في كتاب القراءة (٣).

٤/ ٢٢٦٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: اقْرَأ فِى الظُّهْرِ وَالعَصْرِ خَلْفَ الإمَامِ في كُلِّ رَكْعَةٍ بِأُمِّ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ".


(١) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة في ج ١٥ ص ١٨٥ رقم ١٩٤٦٨ كتاب (الفتن) بلفظ: قال على: إن آخر خارجة تخرج في الإسلام بالرميلة رميلة الدسكرة، فيخرج إليهم النَّاس فيقتلون منهم ثلثا، ويدخل ثلث، ويتحصن ثلث في الدير - دير مرمار - فمنهم الأشمط فيحصرهم النَّاس، فينزلونهم، فيقتلونهم، فهى آخر خارجة تخرج في الإسلام.
(٢) الأثر في مصنف ابن أبي شيبة ج ١٥ ص ٢١٠ رقم ١٩٥٢٥ كتاب (الفتن) - فيما ذكر في عثمان - من آخر حديث طويل، ولفظه: أبو أسامة عن عوف، عن محمَّد قال. خطب على بالبصرة فقال: والله ما قتلته ولا مالأت على قتله فلما نزل قال له بعض أصحابه: أي شيء صنعت؟ الآن يتفرق عنك أصحابك فلما عاد إلى المنبر قال: من كان سائلا عن دم عثمان فإن الله قتله وأنا معه، قال محمَّد: هذه كلمة قرشية ذات وجه.
(٣) الأثر في السنن الكبرى للبيهقي، ج ٢ ص كتاب (الصلاة) باب: تعيين القراءة بفاتحة الكتاب كلها عن أبي هريرة - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير في اللفظ.

<<  <  ج: ص:  >  >>