(١) أورده السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٤٣ كتاب (الرهن) - باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على. (٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى - ج ٦/ ص ٤٣ - كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على، وقال عن بعض رواته: الحارث الأعور، والحجاج بن أرطأة، ومعمر بن سليمان، غير محتج بهم، وقد روى من وجه ثالث عن علىّ، ا. هـ. (٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦/ ص ٤٣ كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على. وقال البيهقى: "قال الشافعى" الرواية عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بأن يترادان الفضل أصح عنه من رواية عبد الأعلى. (٤) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٦٨ كتاب (الصلح) - باب: من استعمل الدلالة إلخ - بلفظ: "عن رجل من أهل البصرة أن قوما اختصموا في خص لهم إلى علىّ فقضى بينهم أن ينظر أيهم كان أقرب من القماط فهو أحق به". وقال البيهقى: هذا منقطع، وقد رواه الوليد بن أبي ثور، عن سمالك، عن حنش، عن علىّ - رضي الله عنه - وليس بالقوى، والله أعلم - اهـ. والخُصُّ: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه خصاص، وأخصاص. نهاية. =