للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢١٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ في الرَّهْنِ فَضْلٌ فَإنْ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَالرَّهْنُ بِمَا فِيهِ، فَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَائِحَةٌ فَإِنَّهُ يُرَدُّ الْفَضْلُ".

ق (١).

٤/ ٢١٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كَانَ الرَّهْنُ أَفْضَلَ مِنَ الْقَرْضِ، أَوْ كَانَ الْقَرْضُ أَفْضَلَ مِن الرَّهْنِ، ثُمَّ هَلَكَ يَتَرَادَّانِ الْفَضْلَ".

ق (٢).

٤/ ٢١٥١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كانَ الرَّهْنُ أَقَلَّ ردَّ الْفَضْلَ، وَإِذَا كَانَ أَكْثَرَ فَهُوَ بِمَا فِيهِ".

ق وقال: ضعفه الشافعى وقال: إن الرواية عن على بأن يترادان الفضل أصح (٣).

٤/ ٢١٥٢ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ قَوْمًا اخْتَصَمُوا إِلَيْهِ في خُصٍّ لَهُم، فَقَضَى بِنَظرِ أَيُّهُم أَقْرَبُ مِن القِمَاطِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ".

ق (٤).


(١) أورده السنن الكبرى للبيهقى ج ٦ ص ٤٣ كتاب (الرهن) - باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على.
(٢) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى - ج ٦/ ص ٤٣ - كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على، وقال عن بعض رواته: الحارث الأعور، والحجاج بن أرطأة، ومعمر بن سليمان، غير محتج بهم، وقد روى من وجه ثالث عن علىّ، ا. هـ.
(٣) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٦/ ص ٤٣ كتاب (الرهن) باب: من قال الرهن مضمون - بلفظه عن على.
وقال البيهقى: "قال الشافعى" الرواية عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - بأن يترادان الفضل أصح عنه من رواية عبد الأعلى.
(٤) ورد هذا الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٦ ص ٦٨ كتاب (الصلح) - باب: من استعمل الدلالة إلخ - بلفظ: "عن رجل من أهل البصرة أن قوما اختصموا في خص لهم إلى علىّ فقضى بينهم أن ينظر أيهم كان أقرب من القماط فهو أحق به".
وقال البيهقى: هذا منقطع، وقد رواه الوليد بن أبي ثور، عن سمالك، عن حنش، عن علىّ - رضي الله عنه - وليس بالقوى، والله أعلم - اهـ.
والخُصُّ: بيت يعمل من الخشب والقصب، وجمعه خصاص، وأخصاص. نهاية. =

<<  <  ج: ص:  >  >>