= والقماط: جمعه قُمُط، مثل كتاب وكتب، وهى الشُّرُط التى يشد بها الخصّ ويُوثق، من ليف أو خص أو غيرهما. نهاية. (١) ورد هذا الأثر في شرح معانى الآثار للطحاوى - باب: الصوم بعد النصف من شعبان إلى رمضان، ج ٢ ص ٨٥ ورد حديثا مرفوعا عن ابن عمرو قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن من حسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام بكل حسنة عشرة أمثالها فذلك صوم الدهر كله" إلى آخر الرواية وفيها بعض الزيادات. الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام - باب: صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ج ٣ ص ١٩٦ ورد الحديث مرفوعا عن على بلفظ: صوم شهر الصبر وثلاثة أيام يذهبن بوحر الصدر". وقال: رواه البزار والطبرانى في الأوسط، وفيه الحجاج بن أرطأةُ، وفيه كلام اهـ، وروى نحوه عن ابن عباس مرفوعا، وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. اهـ. ووحر الصدر: غِشُّه ووساوسه، وقيل: الحقد والغيظ، وقيل العداوة، وقيل: أشد الغضب. النهاية. (٢) ورد هذا الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصيام) باب: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ج ٣ ص ١٩٦ ورد نحوه وبمعناه ... انظر التعليق السابق. وفى مسند أبى يعلى الموصلى - مسند على بن أبى طالب -، ج ١ ص ٣٤٦ برقم (١٨٢/ ٤٤٢) ورد عن علىّ مرفوعا مع بعض اختلاف يسير. وبلابل الصدر: هى همومه وأحزانه، وبلبلة الصدر: وَسْواسُه. النهاية. (٣) هكذا بالأصل: حسرة بالحاء المهملة، وفى تقريب التهذيب ج ٢ ص ٥٩٣ رقم ٣، وتهذيب التهذيب، ج ١٢ ص ٤٠٦ - جسرة بالجيم. (٤) ورد هذا الأثر في معانى الآثار للطحاوى - باب صوم يوم عاشوراء، ج ٢ ص ٧٦ عن على: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم يوم عاشوراء. =