للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٠٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ: إِذَا أَجْنَبَ الرَّجْلُ فَلْيَطلُبِ المَاءَ إِلى آخِرِ الوقْتِ، فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ فَلْيَتَيَمَّمْ ويُصَلِّ، فإِنْ قَدِرَ عَلَى المَاءِ اغْتَسَلَ وَلَم يُعِد الصَّلَاةَ".

حل، العكبرى (١).

٤/ ٢٠٨٢ - "عَن ابْنِ حَمَمَةَ قال: سَقَطَتْ عَلىَّ جَرَّةٌ مِنْ ديرٍ قَديمٍ بالْكُوفَةِ، فِيها أربعة آلَافِ دِرْهَمٍ فَذَهَبْتُ بِها إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: اقْسِمْهَا خَمسَةَ أَقْسَامٍ، فَقَسَمْتُهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا عَلِىٌّ خُمُسًا، وأَعْطَانِى أربعةَ أَخْمَاسٍ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ دَعَانِى فَقَالَ: فِى جِيرَانِكَ فُقَرَاءٌ وَمَساكِينُ؟ ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: خُذهَا فَاقْسِمْهَا بَيْنَهُم".

ص، ق (٢).

٤/ ٢٠٨٣ - "عَنْ عَلِىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أفَاضَ مِنْ جَمْعٍ (٣) حَتَّى أَتَى


= ص ٣٠٨ باب "الأوعية" - نحو طرفه الثانى مختصرا، وقال: رواه مسلم في الصحيح عن أبى بكر بن أبى شيبة وغيره عن مروان.
والأثر في مسند أبى يعلى ١/ ٤٠٣ برقم ٢٦٩ نحوه مختصرا، وقال: إسناده ضعيف.
والنهى عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت وغيرها في صحيحى البخارى ومسلم، والنسائى في الأشربة، وأبى داود، وأحمد من طرق مختلفة وبألفاظ متفاوت.
(والدُّبَّاء) القرع اليابس كانوا ينتبذون فيها، واحدها دُبّاءة. النهاية.
(والحَنْتَم) جِرَارٌ مدهونة خضر، واحدها حَنْتَمَة، كانت تحمل الخمر فيها. النهاية.
(والنَّقير) أصل النخلة ينقر وسطه ثم ينبذ فيه التمر ويلقى عليه الماء ليصير نبيذا مسكرا. نهاية.
(والمزفَّت) هو الإناء الذى طُلِى بالزِّفت وهو نوع من القار، ثم انتُبِذ فيه. نهاية.
(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلاة) ج ٢ ص ٤٣٣ بلفظ مقارب للبيهقى.
(٢) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ٤/ ١٥٧ كتاب (الزكاة) باب: ما روى عن علىّ - رضي الله عنه - الركاز - عن سعيد بن منصور المكى في كتابه، عن ابن عيينة، عن عبد الله بن بشر الخثعمى، عن رجل من قومه يقال له حممة، عن علىًّ مع اختلاف طفيف.
وعن رجل، عن علىٍّ، بلفظ متفاوت.
(٣) أفاض من جَمْعٍ: المراد المزدلفة (مختار الصحاح ص ١١٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>