غَرِيبُ لا نعلمه إلا من هذه الوجه، وهذا إسناد صوفى انتهى، أخبرنى بهذا الحديث نشوان بنت الجمال عبد الله الكنانى إجازة عن أحمد بن أبى بكر بن عبد الحميد بن قدامة المقدسى عن عثمان بن محمد التوزرى عن ابن مسدى".
٤/ ٢٠٠٦ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: سَألْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ الإِيمَانِ مَا هُوَ؟ قَالَ: مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإقَرارٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالأَرْكَانِ".
أبو عمرو بن حمدان في فوائده (١).
٤/ ٢٠٠٧ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: نَهَى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَقَالَ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ".
(١) الحديث في سنن ابن ماجه، ١/ ٢٥ حديث رقم ٦٥ باب في الإيمان - وفى الزوائد: إسناد هذا الحديث ضعيف لاتفاقهم على ضعف أبى الصلت الراوى. (٢) الحديث في صحيح مسلم، ٣/ ١١٥٣ كتاب البيوع باب: بطلان بيع الحصاة والبيع الذى فيه غرر، عن أبى هريرة، وعبد الرزاق ٨/ ١٠٩ باب بيع المجهول والغرر. والأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ كتاب (العتق) ص ٢٨٩ عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: "من ملك ذا محرم من ذى رحم فهو حر" ونقل عن أبى داود أنه لم يحدث هذا الحديث إلا حماد بن سلمة، وقد شك فيه. وقال البيهقى: وغير حماد يرويه عن قتادة عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر". كما أورده البيهقى من طريق آخر عن ابن عمر - رضي الله عنهما -. (٣) الأثر في مسند أبى يعلى، ج ١/ ٣٣٥ رقم ٤٢٤: عن على بن أبى طالب مع اختلاف يسير في اللفظ، وكذلك أورده البيهقى ج ١/ ٣٠٤ كتاب (الطهارة) - باب: الغسل من غسل الميت - قال: =