للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَصَدَّقُونِى، وَقاتلَنِى النَّاسُ وَنَصَرُونِى، ثُمَّ الأَنْصار خَاصَّةً، فَجَزَاهُمُ الله عَنِّى خَيْرًا فَإِنَّهُمْ الشِّعَارُ دُونَ الدِّثَارِ" (١).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

٤/ ١٩٩٥ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَا يَجمَعُ الْقَوْمُ ظُهْرَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فىِ مَوْضِعٍ يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ شُهُودُ الْجُمُعَةِ".

نعيم بن حماد في نسخته (٢).

٤/ ١٩٩٦ - "عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ فَقَالَ: أَنْشُدُ الله اِمْرَءًا نِشْدَةَ الإِسْلَامِ سَمِعَ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَخِذٌّ بِيَدِى يَقُولُ: أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُم يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمينَ مِنْ أَنْفُسِكُم؟ قَالُوا: بَلَى! يَا رسُولَ الله، قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ إِلَّا قَامَ فَشَهِدَ! فَقَامَ بِضْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَشَهِدُوا، وَكَتَمَ قَوْمٌ؛ فَمَا فَنَوْا مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى عَمُوا وَبَرِصُوا".

قط في الأفراد (٣).

٤/ ١٩٩٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَتَكُونُ فِتْنَةٌ يَحْصُلُ النَّاسُ مِنْها كَمَا يَحْصُلُ الذَّهَبُ فِى الْمَعْدِنِ فَلَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ وَسُبُّوا ظَلَمَتَهُمْ فَإنَّ فِيهِمُ الأَبْدَالَ، وسَيُرْسِلُ الله شَيْئًا مِنَ السَّمَاءِ فَيُغْرِقُهُمْ حَتَّى لَوْ قَاتَلَهُم الثَّعَالِبُ غَلَبَتْهُم، ثُمَّ يَبْعَثُ الله بَعْدَ ذَلِكَ رَجُلًا مِنْ عِتْرَةِ


(١) الحديث في صحيح الإمام مسلم كتاب (الزكاة) باب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتَصَبُّر من قوى إيمانه، ج ٢ ص ٧٣٨ برقم ١٣٩/ ١٠٦١، قوله "الأنصار شعار، والناس دثار".
ومعنى الدثار: الثوب الذى يكون فوق الشعار، يعنى: هم الخاصة، والناس العامة. نهاية ٢/ ١٠٠/ ب.
(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة، ٢/ ١٣٥ كتاب (الصلوات) في القوم يجمعون يوم الجمعة - إذا لم يشهدوها - نحوه بمعناه - عن علىّ وغيره.
(٣) الأثر في مسند أبى يعلى الموصلى - مسند الإمام على بن أبى طالب، ج ١ ص ٤٢٨، ٤٢٩ برقم ٣٠٧/ ٥٦٧ نحوه بلفظه متفاوت.

<<  <  ج: ص:  >  >>