للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرَّسُولِ فِى اثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ قَلُّوا أوَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا إِنْ كَثُرُوا، أَمَارَتُهُم أَوْ عَلَامَتُهُم أَمُتْ أَمُتْ، عَلَى ثَلَاثِ رَاياتٍ فَقَاتلَهُم أَهْلُ سَبْع رَايَاتٍ، لَيْسَ مِنْ صَاحِبِ رَايَةٍ إِلَّا وَهُوَ يَطْمَعُ بِالْمُلْكِ فَيُقْتلُون ويُهْزَمُون، ثُمَّ يَظْهَرُ الْهَاشِمِىُّ فَيَرُدُّ الله إِلَى النَّاسِ أُلْفَتَهُم ونعمتهم فَيَكُونُونَ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ".

نعيم بن حماد، ك (١).

٤/ ١٩٩٨ - "عَنْ عَلىٍّ قالَ: "الْبُهْتَانُ عَلَى الْبَرِئِ أَثْقَلُ مِنَ السَّمَوات".

الحكيم (٢).

٤/ ١٩٩٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ بَعْضُهُم لبَعْضٍ نُصَحَاءُ، وَادُّونَ، وَإنْ افْتَرَقَتْ مَنَازِلُهُم، وَالْفَجَرَةُ بَعْضُهُم لِبَعْضٍ غَشَشَةٌ خَوَنَةٌ، وَإِنْ اجْتَمَعَتْ أَبْدَانُهُمْ (٣) ".

.... (عبد الرزاق الجيلى في الأربعين) (*).

٤/ ٢٠٠٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ تَنْزِلْ قَطْرَةٌ مِنْ مَاءٍ إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ ملَكٍ إِلَّا يَوْمَ نُوحٍ فَإنَّهُ أُذِنَ لِلْمَاءِ، دُونَ الْخَزَّانِ، فَطَغَى الْمَاءُ عَلَى الخَزَّانِ فَخَرَجَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ} ولَم يَنْزِلْ شَىْءٌ مِنَ الرِّيح إِلَّا بِكَيْلٍ عَلَى يَدِ مَلَك إِلَّا يَوْمَ عَادٍ فَإِنَّهُ أُذِنَ لَهَا دُونَ الْخَزَّانِ فَخَرَجَتْ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} عَتَتْ على الْخَزَّانِ".

ابن جرير (٤).

٤/ ٢٠٠١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ فِى كَفَّارَةِ الْيَمِينِ: إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ، لِكُلِ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ".


(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، كتاب الفتن والملاحم، ج ٤ ص ٥٥٣ مع اختلاف يسير.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبى: صحيح.
(٢) الأثر في نوادر الأصول لأبى عبد الله محمد الحكيم الترمذى في الأصل الثانى والثلاثين، في بطاقة البهتان وبيان الاحتراز عنه، ص ٤٧ عن على كرم الله وجهه.
(*) ما بين القوسين من الكنز.
(٣) الأثر في مسند الفردوس موقوفا من طريق آخر مع تفاوت في اللفظ.
(٤) الأثر في تفسير الطبرى - تفسير سورة الحاقة -، ج ٢٩ ص ٣٢ ط. الأميرية عن على مع اختلاف يسير.

<<  <  ج: ص:  >  >>