للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب، ش، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبى حاتم، وأبو الشيخ (١).

٤/ ٢٠٠٢ - "عَنْ عَمْرِو ذِى مُرٍّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقْرَأُ: "وَالْعَصْرِ وَنَوَائِبِ الدَّهْرِ، إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِى خُسْرٍ، وَإنَّهُ فِيهِ إِلَى آخِرِ الدَّهْرِ".

الفريابى، وأبو عبيد في فضائله، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن الأنبارى في المصاحف، ك (٢).

٤/ ٢٠٠٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَبْصَرَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتهِ فِى الصَّلَاةِ فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَلَوْ خَشَعَ قَلْبُهُ لَخَشَعَتْ جَوَارِحُهُ".

العسكرى في المواعظ، وفيه "زياد بن المنذر" متروك (٣).


(١) الأثر في مصنف عبد الرزاق ٨/ ٥٠٨ - الأيمان والنذور - إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم - برقم ٦٠٧٧ عن علىّ - بلفظ مختصر.
وأخرجه ابن أبى شيبة بلفظ أتم متفاوت ص ٧ من القسم الأول من الجزء الرابع المفقود.
وفى تفسير ابن جرير الطبرى ٧/ ١٣ ط. الأميرية - سورة المائدة - قوله تعالى {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ ... } الآية ٨٩ من سورة المائدة، عن علىٍّ بلفظه.
(٢) الأثر في المستدرك للحاكم ٢/ ٥٣٤ في تفسير سورة العصر - وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (قال الذهبى في التلخيص: صحيح).
ورواه الطبرانى ٣/ ١٨٧ في تفسيره سورة العصر، عن على بلفظه.
(٣) الحديث أورده عبد الرزاق ٢/ ٢٦٦ رقم ٣٣٠٨ كتاب (الصلاة) باب: العبث في الصلاة، حديثا موقوفا على ابن المسيب مع تفاوت يسير في اللفظ.
ترجمة "زياد بن المنذر" في الميزان، ج ٢ ص ٩٣ رقم ٢٩٦٥ وقال: قال ابن معين: كذاب، وقال النسائى وغيره: متروك، وقال ابن حبان: كان رافضيا يضع الحديث في الفضائل والمثالب، وقال الدارقطنى: إنما هو منذر بن زياد متروك.
وفى إتحاف السادة المتقين كتاب (الصلاة) باب: فصيلة الخشوع، ج ٣ ص ٣/ ٢٣ قال: ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يعبث بلحيته في الصلاة فقال: "لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه" قال العراقى: رواه الحكيم الترمذى في النوادر من حديث أبى هريرة بسند ضعيف، والمعروف أنه من قول سعيد بن المسيب، رواه ابن أبى شيبة في المصنف وفيه رجل لم يسم، انتهى - قلت: وهكذا هو في القوت في باب هيئات الصلاة وآدابها عند قوله "ولا يعبث بشئ من بدنه في الصلاة" قال: روى أن سعيد بن المسيب نظر إلى رجل فساقه سواء، ثم قال: قد رويناه مسندا من طريق الحسن البصرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>