للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

طس، والرامهرمزى في المحدث الفاصل، وأبو الأسعد هبة الله القشيرى، وأبو الشيخ الصابونى معا في الأربعين، خط في شرف أصحاب الحديث، والديلمى، وابن النجار، ونظام الملك في أماليه، ونصر في الحجة، وأبو على بن حبيش الدينورى في حديثه (١)

٤/ ١٩٩٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: رَأَيْتُ فِى حَيَاةِ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِى مَنَامِى كَأَنِّى جَالِسٌ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وعُمَرُ وَعُثْمانُ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْنَا مَائِدَةٌ مِنَ السَّمَاءِ حَتَّى صَارَتْ فِى يَدَىْ أَبِى بَكْرٍ يَأكُلُ مِنْهَا وَتَنَحَّى، فَقَدِمَ عُمَرُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمَ عُثْمانُ فَأَكَلَ مِنْهَا، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقَدِمْتُ فَأَكَلْتُ، فَبَيْنا أَنَا كَذَلِكَ إِذَا أَنَا بِقَوْمٍ فَأَقْلَبُونِى (٢) عَنْها، فَمَا زِلْتُ أُقَاتِلُهُم عَلَى الطَّعَامِ حَتَّى غَلَبُوا فَأَكَلُوا، وَإِذَا بِبَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ قَدْ جَاءُوا فَأَقْلَبُوهُم عَنْهَا وَجَلَسُوا وَأَكَلُوا مِنْهَا، فَكُنْتُ مَعَهُم عَلَى الْقَوْمِ، فَأَوَّلْتُ ذَلِكَ الْخِلَافَةَ، وَإنَّ بَنِى عَمِّى الْعَبَّاسِ تَنْشَأُ لَهُم، فَاحْفَظُوا عَنِّى ذَلِكَ".

الحسن بن زيد في كتاب ما رواه الخلفاء (٣).


(١) الأثر في مسند الفردوس بمأثور الخطاب - للديلمى تحقيق السعيد بن بسيونى زغلول، طبع دار الكتب العلمية، ج ١ ص ٤٧٩ برقم ١٩٦٠ بلفظ مختصر.
وفى سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألبانى، ٢/ ٢٤٧ - برقم ٨٥٤ مختصرا على الحديث فقط، وقال: باطل. رواه الرامهرمزى في الفاصل ص (٥)، وأبو نعيم في أخبار أصفهان (١/ ٨١)، والخطيب في شرف أصحاب الحديث (١/ ٣٦/ ١) ثم عزاه إلى كثيرين مع بحث مطوّل مفيد.
ورواه الهيثمى في مجمع الزوائد - كتاب العلم - باب في فضل العلماء ومجالسهم - عن ابن عباس، مع بعض اختلاف واختصار، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه أحمد بن عيسى بن عيسى الهاشمى، قال الدارقطنى: كذاب، اهـ.
(٢) أقْلَبُونِى عنها: رَدُّونى عنها. نهاية.
(٣) وقد أورد الذهبى ترجمة للحسن بن زيد في الميزان، وقد وثقه قوم، وضعفه آخرون، وقال ابن معين: ضعيف، وقال ابن عدى: أحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة.

<<  <  ج: ص:  >  >>