للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٩٨٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: حَرَامٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ أَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَعْلَمَ إِلَى أَيْنَ مَصِيرُهَا".

ش، وابن أبى الدنيا في ذكر الموت (١).

٤/ ١٩٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لِرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَفْتَتِنُ مِنْ بَعْدِكَ، فَسَأَلَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَوْ سُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: كِتَابُ الله العَزِيزِ الَّذِى لَا يَأتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".

ابن مردويه (٢).

٤/ ١٩٨٨ - "عَنْ عَلِىًّ قَالَ: الْيَقِينُ عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ، عَلَى غَايَةِ الْفَهْم، وَغَمْرَةِ العِلْمِ، وزُهْرَةِ الحُكْمِ، وَرَوْضَةِ الحِلْمِ، فَمَنْ فَهِمَ فَسَّرَ جُمَلَ الَعِلْمِ، وَمَنْ فَسَّرَ جُمَلَ العِلْمِ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْمِ، وَمَنْ عَرَفَ شَرَائِعَ الحُكْمِ حَكَمَ وَلَمْ يُفَرِّطْ فِى أَمْرِهِ، وعَاشَ فِى النَّاسِ".

ابن أبى الدنيا في اليقين (٣).

٤/ ١٩٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: وَمَنْ خُلَفَاؤُكُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأتُونَ مِنْ بَعْدِى وَيَروُونَ أَحَادِيثِى وسُنَّتِى وَيُعَلِّمُونَها النَّاسَ".


(١) المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الزهد، ج ١٤ ص ٥٦ برقم ١٧٥٥١، عن على بلفظه.
(٢) الأثر في حلية الأولياء - ترجمة يونس بن ميسرة، ج ٥ ص ٢٥٣، جزء منه ضمن حديث طويل، وقال: غريب من حديث أبى إدريس عن معاذ لم نكتبه إلا من حديث يونس، اهـ.
والأثر رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ١٦٤، في فضل القرآن ومن قرأه بلفظ الحلية، وقال: رواه الطبرانى وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك اهـ.
(٣) الأثر في نهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب - تحقيق الشيخ محمد عبده، طبع بيروت، ج ٤ ص ٨، وكذلك نحوه بمعناه ضمن أثر طويل، وكذلك في حلية الأولياء في ترجمة الإمام على - كرم الله وجه - ج ١ - ٧٤ - بمعناه ضمن أثر طويل.

<<  <  ج: ص:  >  >>