٤/ ١٩٨٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قِيلَ لِرسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ أُمَّتَكَ سَتَفْتَتِنُ مِنْ بَعْدِكَ، فَسَأَلَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَوْ سُئِلَ مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا؟ فَقَالَ: كِتَابُ الله العَزِيزِ الَّذِى لَا يَأتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ، تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ".
٤/ ١٩٨٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَائِى - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: وَمَنْ خُلَفَاؤُكُ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَأتُونَ مِنْ بَعْدِى وَيَروُونَ أَحَادِيثِى وسُنَّتِى وَيُعَلِّمُونَها النَّاسَ".
(١) المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الزهد، ج ١٤ ص ٥٦ برقم ١٧٥٥١، عن على بلفظه. (٢) الأثر في حلية الأولياء - ترجمة يونس بن ميسرة، ج ٥ ص ٢٥٣، جزء منه ضمن حديث طويل، وقال: غريب من حديث أبى إدريس عن معاذ لم نكتبه إلا من حديث يونس، اهـ. والأثر رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ١٦٤، في فضل القرآن ومن قرأه بلفظ الحلية، وقال: رواه الطبرانى وفيه عمرو بن واقد، وهو متروك اهـ. (٣) الأثر في نهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب - تحقيق الشيخ محمد عبده، طبع بيروت، ج ٤ ص ٨، وكذلك نحوه بمعناه ضمن أثر طويل، وكذلك في حلية الأولياء في ترجمة الإمام على - كرم الله وجه - ج ١ - ٧٤ - بمعناه ضمن أثر طويل.