للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن جرير وصححه، قط في الأَفراد، وقال: هذا حديث غريب من حديث أبى إسحاق السبيعى، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن على تفرد به زيد بن أبى أنيسة عن أبى إسحاق (١).

٤/ ١٩٨٠ - "عَنِ الْحَارِثِ أَنَّ رَجُلًا وَسَمَ غُلَامًا له فِى وَجْهِهِ فَأَعْتَقَهُ عَلِىٌّ".

الخرائطى في اعتلال القلوب.

٤/ ١٩٨١ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: مَا بَعَثَ الله نَبيّا قَطُّ إِلَّا صَبِيحَ الْوَجْهِ، كَرِيمَ الْحَسَبِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، وَكَانَ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - صَبِيحَ الْوَجْهِ، كَرِيمَ الْحَسَبِ، حَسَنَ الصَّوْتِ، (وَكَانَ نَبِيُّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - كَرِيمَ الْحَسَبِ، صَبِيحَ الْوَجْهِ، حَسَنَ (٢) الصَّوْتِ) مَادّا لَيْسَ لَهُ تَرْجِيعٌ".

ابن مردويه، وأبو سعيد بن الأعرابى في معجمه، والخرائطى فيه.

٤/ ١٩٨٢ - "عَنْ حَنَشِ بْنِ الحارثِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلىٍّ عَن النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: بَيْنَما نَفَرٌ ثَلَاثَةٌ يَمْشُون إِذْ أَخَذَهُم المَطَرُ فآوَوْا إِلَى غَارٍ في جَبلٍ، فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِم فِى غَارِهِم صَخْرَةٌ مِنَ الْجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ (بَعْضُ الغَارِ)، فَقَالَ بَعْضُهُم: انْظُرُوا أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا لله صَالِحَةً فَادْعُوهُ بِهَا، فَدَعَوُا الله، فَقَالَ بَعْضُهُم: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لِى أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ وامْرَأَةٌ وَصِبْيَانٌ، فَكُنْتُ أَرْعَى عَلَيْهِم فَإِذَا رُحْتُ إِلَيْهِم حَلَبْتُ، فَبَدَأتُ بِوَالِدَىَّ أَسْقِيهِمَا قَبْلَ بَنِىَّ، وَإنَّهُ نَأَى بِى الشَّجَرُ فَلَمْ آتِ حَتَّى أَمَسَيْتُ فَوَجَدْتُهُمَا قَدْ نَامَا فَحَلَبْتُ كَمَا كُنْتُ أَحْلُبُ، فَجِئْتُ فَقُمْتُ عْنِدَ رُؤُوسِهِمَا أَكْرَهُ أَنْ أُوقِظَهُما بين نَوْمِهِمَا، وَأَكْرَهُ أَنْ أَبْدَأَ بِالصِّبْيَةِ قَبْلَهُمَا، فَجَعَلُوا يَتَضَاغَوْنَ عِنْدَ قَدَمَىَّ، فَلَمْ يَزَل ذلكَ دَأَبِى ودَأبَهُمْ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ، فَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِى فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءً لِوَجْهِكَ فَأَفْرِجْ عَنَّا فُرْجَةً نَرَى مِنْهَا


(١) الحديث قريب منه في الصحيحين عن أبى هريرة - ففى صحيح البخارى - كتاب (الصوم) باب: هل يقول إنى صائم إذا شتم، ج ٣ ص ٣٤ وفى مسلم كتاب (الصيام) باب: فضل الصيام، ج ٢ ص ٨٠٧ رقم ١٦٣.
(٢) مكرر في الأصل، هكذا في المخطوطة.

<<  <  ج: ص:  >  >>