الخرائطى فيه، وفى مكارم الأخلاق، ورواه الديلمى، وابن النجار عنه مرفوعا (٢).
٤/ ١٩٨٤ - "عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: قَالَ لَنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ يَوْمٍ: أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلمَرْأَةِ؟ ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَنَا لِذَلِكَ جَوَابٌ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ، قُلْتُ: يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - سَأَلَنَا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ نَدْرِ كَيْفَ نُجِيبُهُ، فَقَالَتْ: وَعَنْ أَىِّ شَىْءٍ سَأَلَكُمْ؟ فَقُلْتُ: قَالَ أَىُّ شَىْءٍ خَيْرٌ لِلْمَرْأَةِ؟ ،
(*) بين نومهما: هكذا بالمخطوطة، ولعل الصواب: من نومهما كما في رواية الإمام مسلم. (١) الحديث في صحيح مسلم من رواية عبد الله بن عمر كتاب (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) باب: قصة أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح الأعمال، ج ٤ ص ٢٠٩٩، برقم ١٠٠/ ٢٧٤٣، مع تفاوت قليل في اللفظ. (٢) في الحديث "اقطعوه ثم احسموه" أى اقطعوا يده ثم اكْووها لينقطع الدم. النهاية.