٤/ ١٩٧٧ - "عَن الحَارِثِ عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَإِذَا بِصَوْتِ قَاصٍّ، فَلَمَّا رَآهُ سَكَتَ، قَالَ عَلِىٌّ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ الْقَاصُّ: أَنَا، فَقَالَ عَلِىُّ: أَمَا إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: سَيَكُونُ بَعْدِى قُصَّاصٌ لَا يَنْظُرُ الله إِلَيْهِمْ".
أبو عمير بن فضالة في أماليه.
٤/ ١٩٧٨ - "عن جعفرِ بنِ محمدٍ عن آبَائِهِ عن علىٍّ قالَ: خَرَجَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الْبرازَ فأخذت الرَّكوة فخرجتُ في أَثَرِهِ".
السلمى في الأربعين.
٤/ ١٩٧٩ - "عن علىٍّ عنِ النبىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ الله يَقُولُ: الصَّوْمُ لِى وَأَنَا أَجْزِى بِهِ، وَللصَّائِمِ فَرْحَتَانِ عِنْدَ الْفِطْرِ، وَحِينَ يَلْقَى رَبَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ".
(١) الأثر أورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج ٢ ص ١١٣ بلفظه، وقال: المخيل: السحاب يخال في المطر، والشفقة: ما يزجه الفحل من فيه عند هياجه، ومنه قيل لخطباء الرجال شقاشق، وأبر: زاد على تستنطقه، والإمعة: الأحمق الذى لا يثبت على رأى، والمذرب: الحاد، وأصغراه: قلبه ولسانه. (٢) جامع بين العلم وفضله لابن عبد البر - باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع، ج ٢ ص ١١٤ بلفظه.