(١) الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة آل عمران - آية: ٩٣ ج ٢ ص ٢٦٤ ذكر الأثر بلفظه وعزوه. (٢) في مجمع الزوائد باب: ما جاء في الحسن بن على - رضي الله عنهما - ج ٩ ص ١٧٦ قال: وعن أبى هريرة قال: سمعت أذنى هاتان وأبصرت عينى هاتان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا وقدماه على قدمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول حزقة حزقة أرق عين بقه فيرقى الغلام فيضع قدميه على صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: افتح، قال: ثم قبله، ثم قال: اللهم من أحبه فإنى أحبه". وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقيه رجاله رجال الصحيح. وفى النهاية مادة (حُزَقَّةٌ): الحُزقَّةُ: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه، وقيل: القصير العظيم البطن. و (تَرَقَّ) بمعنى اصعد، (وَعَيْنَ بَقَّةٍ) كناية عن صغر العين. (٣) (جام) الجام: إناء من فضة. لسان العرب: مادة: جوم. (٤) الأثر في حلية الأولياء، زهد على وتعبده، ج ١ ص ٨١ عن عدى بن ثابت: أن عليا أتى بفالُوذْجٍ فلم يأكل، وعن عبد الله بن شريك عن جده عن على بن أبى طالب: أنه أتى بفالوذج فوضع قدامه بين يديه. فقال: إنك طيب الريح، حسن اللون، طيب الطعم، لكن أكره أن أعود نفسى ما لم تعتده. (٥) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد - زهد على - رضي الله عنه - وما كان يصنع في بيت المال، ص ٢٧٠ رقم ٦٧١ بلفظه وعزوه.