للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٩٣٩ - "عَنْ عَنْتَرَةَ قَالَ: أَتَيْتُ عَلِيّا يَوْمًا فَجَاءَهُ قنْبَرٌ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ إِنَّكَ رَجُلٌ لا تِليقُ (١) شَيْئًا، وَإِنَّ لأِهْلِ بَيْتِكَ فِى هَذَا الْمَالِ نَصِيبًا، وَقَدْ خَبَّأتُ لَكَ خَبِيئَةً، قَالَ: وَمَا هِىَ؟ قَالَ: فَانْطَلِقْ فَانْظُرْ مَا هِىَ؟ قَالَ: فأَدْخَلَهُ بَيْتًا فِيهِ باسِنَةٌ مَمْلُوءَةٌ آنِيَة ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ، فَلَمَّا رآهَا عَلِىٌّ قَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، لَقَدْ أَرَدْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِى نَارًا عَظِيمَةً، ثُمَّ جَعَلَ يَزِنُهَا وَيُعْطِى كُلَّ عَرِيفٍ حِصَّتَهُ، ثُمَّ قَالَ:

هَذا جَنَاىَ وَخِيَارُهُ فِيهِ ... وكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ

لَا تَغُرِّينِى وَغُرِّى غَيْرِى".

أبو عبيد (٢).

٤/ ١٩٤٠ - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّا أُتِى بِالْمَالِ فَأَقْعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ الْوَزَّانَ وَالنَّقَّادَ، فَكَوَّمَ كُومَةً مِنْ ذَهَبٍ وَكُومَةً مِنْ فِضَّةٍ، فَقَالَ: يَا حَمْرَاءُ وَيَا بَيْضَاءُ احْمَرِّىْ وَابْيَضِّى وَغُرِّى غَيْرِى":

هَذَا جَنَاى وَخِيَارُهُ فِيه ... وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ

أبو عبيد، حل، كر (٣).

٤/ ١٩٤١ - "عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ وَمَعَهُ الدِّرَّة بِسُوقِ الْكُوفَةِ وَهُوَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ: خُدوا الحَقَّ وَأَعْطُوا الْحَقَّ تَسْلَمُوا، لَا تَرُدُّوا قَلِيلَ


(١) في القاموس مادة "لاق" قال: وما يليق درهما من جوده: ما يمسكه.
(٢) في النهاية: الباسنة قيل: إنها آلات الصناع، وقيل: هى سكة الحرث وليس بعربى محض، وفى لسان العرب: الباسنة. كالجوالق تتخذ من مشاقة الكتان أغلظ ما يكون، وقال الفراء: الباسنة: كساء مخيط يجعل فيه طعام.
والأثر في الأموال لأبى عبيد ص ٢٧٠، ٢٧١ رقم ٦٧٢ بلفظه وعزوه.
(٣) أبو عبيد في الأموال ص ٢٧١ رقم ٦٧٣ بلفظه.
وفى حلية الأولياء. على بن أبى طالب - رضي الله عنه - في زهده وتعبده، ج ١ ص ٨١ بلفظ مقارب مع زيادة في بعض ألفاظه.
وفى أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب ذكر الحديث بلفظه وعزوه، ص ٢٦٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>