للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرِّبْحِ فَتُحْرَمُوا كَثِيرَهُ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى قَاصٍ يَقُصُّ فَقَالَ: نَقُصُّ وَنَحْنُ حَدِيثُو عَهْدٍ بِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمَا إِنِّى أَسْألُكَ عَنْ مَسْأَلَتَيْنِ فَإِنْ أَصَبْتَ وَإلَّا أَوْجَعْتُكَ ضَرْبًا، قَالَ: سَلْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: مَا ثَبَاتُ الإِيمَانِ وَزَوَالُهُ قَالَ: ثَبَاتُ الإِيمَانِ الْوَرَعُ، وَزَوَالُهُ الطَّمَعُ".

وكيع في الغرر.

٤/ ١٩٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خُذْ مِنَ السُّلْطَانِ مَا أَعْطَاكَ، فَإِنَّ مَالَكَ فِى مَالِهِ مِنَ الْحَلَالِ أَكْثَرُ".

وكيع، وابن جرير.

٤/ ١٩٤٣ - "عَنْ عَلِىِّ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: صَارَعَ عَلِىٌّ رَجُلًا فَصَرَعَهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ لِعَلِىٍّ: ثَبَّتَكَ الله يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: عَلَى صَدْرِكَ".

وكيع، كر (١).

٤/ ١٩٤٤ - "عن نهار الهجرى قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: إِيَّاكَ وَصُحْبَةَ الْفَاجِرِ وَالْكَذَّابِ وَالأَحْمَقِ وَالْبَخِيلِ وَالْجَبَانِ، فَأمَّا الْفَاجِرُ فَيُزْرَى فِعْلُهُ وَدَّ أَنَّكَ مِثْلُهُ، فَدُخُولُهُ إِلَيْكَ شَيْنٌ وَخُرُوجُهُ مِنْ عِنْدِك شَيْنٌ، وَأَمَّا الْكَذَّابُ فَيَنْقُلُ حَدِيثَكَ إِلَى النَّاسِ وَحَدِيثَ النَّاسِ إِلَيْكَ، فَيُشِبُّ الْعَدَاوَةَ وَيُنْبِتُ السَّخَائِمَ فِى صُدُورِ النَّاسِ، وَأَمَّا الأَحْمَقُ فَلَا يَهْديكَ لِرُشْدٍ وَلَا يَصْرِفُ السُّوءَ عَنْ نَفْسِهِ، فَبُعْدُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ قُرْبِهِ، وَسُكُوتُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ نُطْقِهِ، وَمَوْتُهُ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حَيَاتِهِ، وَأَمَّا الْبَخِيلُ فَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْهُ أبْعَدُ مَا تَكُونُ إِنِ احْتَجْتَ، وَأَمَّا الْجَبَانُ فَحِينَ يَنْزِلُ بِكَ أَمْرٌ تَحْتَاجُ إِلَى عَوْنِهِ يَفِرُّ وَيَدَعُكَ".

وكيع (٢).

٤/ ١٩٤٥ - "قَالَ وَكِيعٌ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَج، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ بْنِ سَبْرَةَ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ قَالَ: مَنِ ابْتَدَأَ غَدَاءَهُ بِالْمِلْحِ أَذْهَبَ الله عَنْهُ سَبْعِينَ نَوْعًا مِنَ


(١) في البداية والنهاية لابن كثير - في ذكر شئ من سيرة على بن أبى طالب - ج ٨ ص ٩ قال: وروى ابن عساكر أن رجلا قال لعلى: ثبتك الله، قال: على صدرك.
(٢) نهج البلاغة، ج ٤ ص ١١ بلفظ متقارب.

<<  <  ج: ص:  >  >>