للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٩٢٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَا تَنْظُرْ إِلى مَنْ قَالَ وَانْظُرْ إِلَى مَا قَالَ".

ابن السمعانى في الدلائل (١).

٤/ ١٩٢٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كُلُّ إِخَاءٍ مُنْقَطِعٌ إِلَّا إِخَاءً كَانَ عَلَى غَيْرِ الطَّمَعِ".

ابن السمعانى (٢).

٤/ ١٩٣٠ - "عَنْ ضَمُرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ يَشْكُو جَارَهُ فَقَالَ: الْحِجَارَةُ تَجِيئُنِى مِنَ اللَّيْلِ يُرْمَى بِهَا، فَقَالَ: أَعِدْهَا مِنْ حَيْثُ تَجِيئُكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّرَّ لَا يُصْلِحُه إِلَّا الشرُّ".

ابن السمعانى (٣).

٤/ ١٩٣١ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ وَكَّلَ عَبْدَ الله بْنَ جَعْفَرٍ بِالْخُصُومَةِ وَقَالَ: إِنَّ لِلخُصُومَةِ قُحَمًا (٤) ".

أبو عبيد في الغريب، ق (٥).


= وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٧٣، ٢٧٤ بلفظ مقارب.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: قلت فيه انقطاع.
وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الوصايا) باب: من استحب ترك الوصية إذا لم يترك شيئا كثيرا استبقاه على ورثته، ج ٦ ص ٢٧٠ بلفظ مقارب.
(١) الأثر في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٠٣ رقم ٣٠٥٥ ثم قال: هو من كلام على بن أبى طالب - رضي الله عنه - كما نقله السيوطى عن السمعانى في تاريخه بلفظه وعزوه.
(٢) ويشهد له ما أورده، صاحب كشف الخفاء، ج ٢ ص ١٧٤ رقم ١٩٦٢ بلفظ: "كل أخوة ليست في الله تنقطع وتصير عداوة".
وعزاه إلى الديلمى عن ابن عباس.
(٣) الأثر في نهج البلاغة. شرح الإمام محمد عبده، ج ٤ ص ١٦٦ رقم ٣١٤ بلفظ مقارب.
(٤) قُحَمًا: هى الأمور العظيمة الشاقة، واحدتها: قُحْمة. (نهاية).
(٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الوكالة)، ج ٦ ص ٨١ بلفظه وعزوه وقال في آخر الأثر قال عبيد: قال أبو الزياد: القحم المهالك.

<<  <  ج: ص:  >  >>