= وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (التفسير) ج ٢ ص ٢٧٣، ٢٧٤ بلفظ مقارب. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص وقال: قلت فيه انقطاع. وأخرجه البيهقى في سننه الكبرى كتاب (الوصايا) باب: من استحب ترك الوصية إذا لم يترك شيئا كثيرا استبقاه على ورثته، ج ٦ ص ٢٧٠ بلفظ مقارب. (١) الأثر في كشف الخفاء، ج ٢ ص ٥٠٣ رقم ٣٠٥٥ ثم قال: هو من كلام على بن أبى طالب - رضي الله عنه - كما نقله السيوطى عن السمعانى في تاريخه بلفظه وعزوه. (٢) ويشهد له ما أورده، صاحب كشف الخفاء، ج ٢ ص ١٧٤ رقم ١٩٦٢ بلفظ: "كل أخوة ليست في الله تنقطع وتصير عداوة". وعزاه إلى الديلمى عن ابن عباس. (٣) الأثر في نهج البلاغة. شرح الإمام محمد عبده، ج ٤ ص ١٦٦ رقم ٣١٤ بلفظ مقارب. (٤) قُحَمًا: هى الأمور العظيمة الشاقة، واحدتها: قُحْمة. (نهاية). (٥) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الوكالة)، ج ٦ ص ٨١ بلفظه وعزوه وقال في آخر الأثر قال عبيد: قال أبو الزياد: القحم المهالك.