للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خط في رواة مالك.

٤/ ١٩١٨ - "عَنْ عَنْتَرَةَ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَأخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ كُلِّ ذِى صُنْعٍ: مِنْ صَاحِبِ الإِبَرِ إِبَرًا، وَمِنْ صَاحِبِ المَالِ مَالًا، وَمِنْ صَاحِبِ الْحِبَالِ حِبَالًا، ثُمَّ يَدْعُو الْعُرَفَاءَ فَيُعْطِيهمُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَيَقْسمُونَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: خُذُوا هَذَا فَاقْسِمُوهُ، فَيَقُولُونَ: لَا حَاجَةَ لَنَا فِيهِ، فَيَقُولُ: أخَذْتُمْ خِيارَهُ وَتَرَكْتُمْ عَلَىَّ شِرَارَهُ، لَتَحْمِلُنَّهُ".

أبو عبيد وابن زنجويه معا في الأموال (١).

٤/ ١٩١٩ - "عَنْ سُوَيْد بْنِ غفْلَةَ قَالَ: دَخَلَ أَبُو سُفْيَان عَلَى عَلِىٍّ وَالعَبَّاس فَقَالَ: يَا عَلِىُّ وَأَنْتَ يَا عَبَّاسُ مَا هَذَا الأمْرُ فِى أذَلِّ قَبِيلَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَقَلِّهَا؟ وَالله لَئِنْ شِئْتُ لأَمْلأَنَّهَا عَلَيْهِ خَيْلًا وَرِجَالًا، وَلَوْلَا أَنَّا رَأَيْنَا أبَا بَكْرٍ لِذَلِكَ أَهْلًا مَا خَلَّيْنَاهُ وَإِيَّاهَا (ولأثورنها عليه من أقطارها فقال له على: لا والله تملأُها عليه خيلا ورجالا) يَا أبَا سُفْيَانَ إِنَ المُؤْمِنِينَ قَوْمٌ نَصَحَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، مُتَوَادُّونَ وَإنْ بَعُدَتْ دِيَارُهُمْ وَأَبْدَانُهُمْ، وَإنَّ المُنَافقِينَ قَوْمٌ غَشَشَةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ".

كر (٢).

٤/ ١٩٢٠ - "عَنْ عَلِىًّ: أَنَّهُ قَالَ لِشُرَيْحٍ: لِسَانُكَ عَبْدُكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ، فَإِذَا تَكَلَّمْتَ فَأنْتَ عَبْدُهُ، فَانْظُرْ مَا تَقْضِى وَفِيمَ تَقْضِى، وَكَيْفَ تَقْضِى".


(١) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد ص ٤٤ رقم ١١٧ بلفظ: كان على يأخذ من كل ذى صنع صنعا؛ من صاحب الإبر إِبرا، ومن صاحب المسانَّ مسانّا ومن صاحب الحبال حبلًا، ثم يدعو العرفاء فيعطيهم الذهب فيقتسمونه، ثم يقول: خذوا هذا فاقتسموه، فيقولون: لا حاجة لنا فيه، فيقول: أخذتم خياره وتركتم على شراره لتحملنه، قال أبو عبيد: وإنما يوجه هذا من عَلىًّ أنما كان يأخذ هذه الأمتعة بقيمتها من الدراهم التى عليهم من جزية رءوسهم ولا يحملهم على بيعها ... إلخ، كلام أبى عبيد.
(٢) الأثر في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ط. دار المسيرة - لبنان، ج ٦ ص ٤٠٨ والزيادة بين القوسين منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>