للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٩١٣ - "عَنْ زَاذَانَ قَالَ: أَخَذْتُ مِنْ أُمَ يَعْفُور تَسَابِيحَ لَهَا، فَقَالَ لِى عَلِىٌّ: رُدَّ عَلَى أُمَّ يَعْفُور تَسَابِيحَهَا".

ابن أبى خيثمة، كر.

٤/ ١٩١٤ - "عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ: مَرَّ عَلِىٌّ بِرَجُلٍ يَوْمَ صِفِّينَ مَقْتُولٍ وَمَعَهُ الأَشْتَرُ، فَاسْتَرْجَعَ الأَشْتَرُ فَقَالَ عَلِىٌّ: مَالَكَ؟ قَالَ: هَذَا حَابِسٌ الْيَمَانِىُّ عَهِدْتُهُ مُؤْمِنًا ثُمَّ قُتِلَ عَلَى ضَلَالِهِ، قَالَ عَلىٌّ: وَالآنَ هُوَ مُؤْمِنٌ".

كر (١).

٤/ ١٩١٥ - "عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: عَزَّى عَلِى بْنُ أَبِى طَالبٍ الأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ عَلَى ابْنِهِ، فَقَالَ: إِنْ تَحْزَنْ فَقَدِ (اسْتَخَفَّتْ) (٢) مِنْكَ الرَّحِمُ، وَإِنْ تَصْبِرْ فَفِى الله خَلَفٌ مِن ابنِكَ، إِنَّكَ إِنْ صَبَرْتَ جَرَى عَلَيْكَ القَدَرُ وَأَنْتَ مَأجُورٌ، وَإنْ جَزِعْتَ جَرَى عَلَيْكَ وَأنْتَ مَأثُومٌ".

كر (٣).

٤/ ١٩١٦ - "عَنْ قَيْسٍ قَالَ: دَخَلَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ عَلَى عَلِىًّ فِى شَىْءٍ فَتَهَدَّدَهُ بِالْمَوْتِ، فَقَالَ عَلِىٌّ بِالمَوْتِ يُهَدِّدُنِى مَا أُبَالِى سَقَطَ عَلَىَّ أَوْ سَقَطْتُ عَلَيْهِ".

كر (٤).

٤/ ١٩١٧ - "عَنْ جَعْفَرِ بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَاتَتْ فَاطِمَةُ بنْتُ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَجَاءَ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ لِيُصَلَّوُا، فَقَالَ أَبُو بَكْر لعَلِى بْن أَبى طَالبٍ: تَقَدَّم، فَقَالَ: مَا كُنْتُ لأَتَقَدَّمَ وَأَنتَ خَلِيفَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا".


(١) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر. ط. دار المسيرة - بيروت لبنان، ج ٣ ص ٤٢٣ مع زيادة (وكان حابس رجلا من أهل اليمن من أهل العبادة والاجتهاد).
(٢) التصويب من ابن عساكر، ج ٣ ص ٧٧.
(٣) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ط. دار المسيرة بيروت - لبنان، ج ٣ ص ٧٧.
(٤) الأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ط دار السيرة - بيروت لبنان، ج ٣ ص ٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>