للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كر (١).

٤/ ١٩٢١ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ: أَنَّ عَلِيّا أُتِىَ فِى امْرَأَةٍ طَلَّقَهَا (زَوْجُهَا) (*) فَزَعَمَتْ أَنَّهَا حَاضَتْ فِى شَهْرٍ ثَلاثًا، فَقَالَ عَلِىٌّ لِشُرَيْحٍ: قُلْ فِيهَا، قَالَ: أَقُولُ وَأَنْتَ شَاهِدٌ؟ قَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ، قَالَ: إِنْ جَاءَتْ بِنِسْوَةٍ مِنْ بِطَانَةِ أَهْلِهَا مِمَّنْ تَرْضَى أَمَانَتَهُنَّ وَدِينَهُنَّ فَشَهِدْنَ أنَّها حَاضَتْ ثَلَاثَ حِيَضٍ تَطْهُرُ وَتُصَلِّى فَقَدْ حُلَّتْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَالونَ. وَقَالُونَ بِالرُّومِيَّةِ: جَيِّدٌ".

ص، والدارمى، ق، كر (٢).

٤/ ١٩٢٢ - "عَنِ الشَّعْبِىِّ قَالَ: خَرَجَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى السُّوقِ فَإذَا هُوَ بِنَصْرَانِى يَبِيعُ درْعًا، فَعَرَفَ عَلِىٌّ الدِّرْعَ فَقَالَ: هَذِهِ دِرْعِى، بَيْنِى وَبَيْنَكَ قَاضِى الْمُسْلِمِينَ، وَكَانَ قَاضِى الْمُسْلِمِينَ شُرَيْحًا، كَانَ عَلِىٌّ اسْتَقْضَاهُ، فَلَمَّا رَأَى شُرَيْحٌ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ قَامَ مِنْ مَجْلِسِ الْقَضَاءِ وَأَجْلَسَ عَلِيّا فِى مَجْلِسِهِ، وَجَلَسَ شُرَيْحٌ قُدَّامَهُ إِلَى جَنْبِ النَّصْرَانِىِّ، فَقَالَ عَلِىٌّ: أَمَا يَا شُرَيْحُ لَوْ كَانَ خَصْمِى مُسْلِمًا لَقَعَدْتُ مَعَهُ وَلَكِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: لَا تُصَافِحُوهُمْ وَلَا تَبْدءُوهُمْ بِالسَّلَامِ، وَلَا تَعُودُوا مَرْضَاهُمْ، وَلاَ تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ، وَألجِئُوهُمْ إِلَى مَضَايِقِ الطُّرُقِ، وَصَغَّرُوهُمْ كَمَا صَغَّرَهُمُ الله، اقْضِ بَيْنِى وَبيْنَهُ يَا شُرَيْحُ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: مَا يَقُولُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ عَلِىٌّ: هَذهِ دِرْعِى، وَقَعَتْ مِنِّى مُنْذُ زَمَانٍ، فَقَالَ شُرَيْحٌ: مَا تَقُولُ يَا نَصْرَانِىُّ؟ فَقَالَ النَّصْرَانِىُّ: مَا أَكَذَّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ الدِّرْعُ


(١) الأثر في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر - ط. دار المسيرة - بيروت، ج ٦ ص ٣٠٩ بزيادة (وفيم تمضى وإليه تفضى).
(*) الزيادة من البيهقى ج ٧ ص ٤١٨.
(٢) الأثر في سنن سعيد بن منصور، ج ١ ص ٣٠٩ رقم ١٣٠٩ بلفظ قريب من حديث الباب.
وفى سنن الدارمى ص ١٧٣ باب في أقل الطهر، ج ١ ص ٨٦٠ بلفظ أقرب من الأول للفظ حديث الباب.
وفى السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ كتاب (العدد) باب: تصديق المرأة فيما يمكن فيه انقضاء عدتها، ص ٤١٨ بمثل حديث الباب.
وفى تهذيب ابن عساكر، ج ٦ ص ٣٠٩ بلفظ حديث الباب.

<<  <  ج: ص:  >  >>