(١) هكذا بالأصل، والتصحيح من مصنف عبد الرزاق (المطر والريح ... ) وقد أورده في باب الجائحة. منشورات المجلس العلمى، ج ٨ ص ٢٦٣ رقم ١٥١٥٥. (٢) روى البيهقى نحوه عن عطاء في تفسير الجائحة، ٥/ ٣٠٦ وقال: الجوائح كل ظاهر مفسد من مطر أو برد أو جراد أو ريح أو حريق". (٣) الأثر في المصنف لعبد الرزاق من منشورات المجلس العلمى، ج ٨ ص ٢٧٧، ٢٧٨ رقم ١٥٢٠٧ تحقيق حبيب الرحمن الأعظمى. مع تغاير ونقص في اللفظ. وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى، ج ١٠ ص ٢٦٩ من طريق أبى عوانة عن سماك ولفظه في آخره: فإن أبيتم إلا القضاء بالحق فإن يحلف أحد الخصمين أنه بغله، ما باعه ولا وهبه، فإن تشاححتما أيكما يحلف أقرعت بينكما على الحلف، فأيكما قرع حلف، فقضى بهذا وأنا شاهد.