(١) صفة السرج والرحل: ما غشى به ما بين القربوسين، وهما مقدمه ومؤخره. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق، من منشورات المجلس العلمى، ج ٢ ص ٧١ رقم (١٩٩٤٠) باب الحرير والديباج، وآنية الذهب والفضة، بلفظه. والأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٥ ص ٤٧٦ رقم (٤١٨٨٤) بلفظ: عن على: أنه أتى ببرذون عليه صفةُ ديباج، فلما وضع رجليه في الركاب وأخذ بالسرج زلتْ يده عنه، فقال: ما هذا؟ قالوا: ديباجٌ. قال: لا والله لا أركبه وعزاه إلى (شعب الإيمان للبيهقي). (*) في الكنز (اليدين). (٣) الأثر في شعب الإيمان للبيهقي - تحقيق أبى المهاجر محمد السعيد بن بسيونى - ط - دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، ج ٥ ص ١٥٨ رقم (٦١٨٣) باب: في الملابس والأواني، فصل: في التواضع في اللباس بلفظه. (* *) في الكنز (رجلان). (* * *) في الكنز عزاه إلى (ابن أبي شيبة، ومصنف عبد الرزاق - وقال هذا منقطع). (٤) لفظ المصنف أرى أن به نقصا. الأثر أورده ابن أبي شيبة، ج ٨ ص ٣٩٩ رقم (٥٦٣٩) كتاب (الأدب) بلفظ: دخل عليٌّ ورجلٌ فطرح لهما وسادتين فجلس على ولم يجلس الآخر فقال على: لا يرد الكرامة إلا حمار.