للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٦٧٣ - "عَنْ أَبِى رُزَيْنٍ قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِى طَالِب يَوْمَ عِيدٍ مُعْتَمّا قَدْ أَرْخَى عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَالنَّاسُ مِثْل ذَلِكَ".

هب (١).

٤/ ١٦٧٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَال: لَا يصْلحُ للناس إِلا أَمِيرٌ بَرٌّ أَوْ فَاجِر. قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤمِنِينَ! هَذَا الْبَرُّ فَكَيْفَ بالْفَاجِرِ؟ قَالَ: إِنَّ الْفَاجِر يُؤَمِّنُ الله به السُّبُلَ (*) وَيُجَاهِدُ بِهِ الْعَدُوَّ، وَيُجْبِى (* *) بِه الْفَىْءُ، وَيُقَامُ بِهِ الْحُدُود، وَيُحَجُّ بِهِ الْبَيْتُ، وَيَعْبُدُ الله فِيهِ الْمُسْلِمُ آمِنًا حَتَّى يَأتِيَهُ (* * *) أَجَلُهُ".

هب (٢).

٤/ ١٦٧٥ - "عَنْ عمْرِو بْنِ حَمَّاد قَالَ: ثنا رَجُلٌ قَالَ: خَرَجَ عَلِىٌّ وَعُمَرُ مِنَ الطَّوافِ فَإِذَا هُمَا بِأَعْرَابِىٍّ مَعَهُ أُمٌّ لَهُ فَحَمَلَهَا عَلَى ظَهْرِهِ وَهُوَ يَرْتَجِزُ وَيَقُولُ:

أَنَا مَطِيَّتُهَا لَا أَنْفِرُ ... وَإِذَا الْركَابُ ذُعِرَتْ لَا أُذْعَرُ

وَمَا حَمَلَتْنِى وَأَرْضَعَتْنِى أَكْبَرُ

لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ. فَقَالَ عَلِىٌّ: مُرْيَا أَبَا حَفْص ادْخُلْ بِنَا الطَّوَافَ لَعَلَّ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ فَتَعُمَّنَا فَدَخَلَ يَطُوفُ بِهَا وَهُوَ يَقُولُ:

أَنَا مَطِيَّتُهَا لَا أَنْفِرُ ... وَإِذَا الْركَابُ ذُعِرَت لَا أُذْعَرُ

وَمَا حَمَلَتْنِى وَأَرْضَعَتْنِى أَكْبَرُ


(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى، ط. دائرة المعارف العثمانية بالهند، ج ٣ ص ٢٨١ كتاب (صلاة العيدين) باب: الزينة للعيد، بلفظه.
(*) في الكنز (السبيل).
(* *) في الكنز (ويجئُ).
(* * *) في الكنز (يأتيه).
(٢) الأثر في شعب الإيمان للبيهقي - تحقيق أبي المهاجر محمد السعيد بن بسيوني، ج ٦ ص ٦٥ رقم (٧٥٠٨) باب: في التمسك بالجماعة، فصل: في فضل الجماعة بلفظه.

<<  <  ج: ص:  >  >>