= وقال أحمد: هو أعلى من الحارث الأعور، وهو عندى حجة. قال النسائي: ليس به بأس، وأما ابن عدى فقال: يتفرد عن على بأحاديث والبلية منه. وقال ابن حبان: روى عنه أبو إسحاق والحكم، كان ردئ الحفظ فاحش الخطأ، يرفع عن علىّ قوله كثيرا، فاستحق الترك. أ. هـ. (١) الأثر في مصنف عبد الرزاق باب: كفِّ الشعر والثوب ج ٢ ص ١٨٤ رقم (٩٩٩٤) بلفظه. (٢) الأثر في مصنف عبد الرزاق ج ٢ ص ٢٠٨، ٢٠٩ رقم (٣٠٩٠) باب: الرجل يكون له وتر والإمام يتشفع أي بإحدى ركعتى الشفع: الثانية أو الرابعة أيتشهد؟ بزيادة يسيرة في اللفظ. (٣) هكذا بالأصل، ولعل الصواب: زوار.