للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٦٤٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ الأنْمَطُ الأَوْسَطُ، يَلْحَقُ بِهِمُ التَّالِى، وَيَرْجعُ إِلَيْهِمُ الغَالِى".

أبو عبيد في الغريب، والعسكرى في المواعظ والآلكائى (١).

٤/ ١٦٥٠ - "عَنْ عَلِىٍّ بْنِ حُسَيْنٍ قَالَ: قَالَ فَتًى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ لعَلِىِّ بْنِ أَبى طَالبٍ حِينَ انْصَرَفَ مِنْ صِفِّينَ: سَمِعْتُكَ تَخْطُبُ يَا أَمِيرَ الْمؤْمِنينَ فِى الْجُمُعَةِ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَصْلِحْنَا بِمَا أَصْلَحْتَ الْخُلَفاءَ الرَّاشِدِينَ فَمَنْ هُمْ؟ فَاغْرَوْرقَتْ عَينَاهُ، ثُمَّ قَالَ: أَبُو بِكْرٍ وعُمَرُ إِمَامَا الْهُدَى وشَيْخَا الإِسْلَامِ، والْمُقْتَدى بِهِمَا بَعْدَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مَنِ اتَّبَعَهُمَا هُدِىَ إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيمٍ، ومَنِ اقْتَدَى بِهِما يَرْشُد، وَمَنْ تَمْسَّكَ بِهِمَا فَهُوَ مِنْ حِزْبِ الله، وَحِزْبُ الله هُمُ الْمُفْلِحُونَ".

الآلكائى، وأبو طالب العشارى في فضائل الصديق، ونصر في الحجة (٢).

٤/ ١٦٥١ - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمّا وَلىَ عَلىٌّ قَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَمِيرَ المؤمِنينَ كَيْفَ تخَطَّى الْمُهَاجِرُونَ والأنْصَارُ إِلَى أَبِى بَكْرٍ وأَنْتَ أَكْرَمُ مَنْقَبَةً وَأَقْدَمُ سَابِقَةً؟ فَقَالَ لَهُ: والله لَوْلَا أَنَّ الْمؤمِنينَ عائَذِه (٣) الله لَقَتَلْتُكَ وَلَئن بَقيتَ لَيَأتيَنَّكَ مِنِّى رَوْعَةٌ (٤) خَضْرَاءُ. وَيَحكَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ سَبَقَنِى إِلَى أَرْبَعٍ لَمْ أوتَهُنَّ وَلَمْ أُعتَضَّ مِنْهُنَّ إلِى مُرَافَقَةِ الْغَارِ وإِلى تَقَدُّمِ الْهِجرَةِ، وَإِنِّى آمَنْتُ صَغِيرًا وآمَنَ كِبيرًا وَإِلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ".


(١) الأثر أورده أبو عبيد في الغريب ٣/ ٤٨٢ مسند على - رضي الله عنه - بلفظه.
وفى النهاية ٥/ ١١٩ في حديث علىّ "خير هذه الأمة النمط الأوسط" والنمط - الجماعة من الناس أمرهم واحدٌ، كَرِهَ علىٌّ الغُلُوَّ والتقصير في الدين.
(٢) الأثر أورده صاحب الكنز ص ١٣ ج ١١ برقم (٣٦١٠٧) في: فضل الشيخين أبى بكر وعمر بعزوه ولفظه.
(٣) وفى النهاية ٣/ ٣١٨ مادة عوذ ومنه الحديث عائذ بالله من النار (أى أنا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ كما يقال: مستجير بالله فجعل الفاعل موضع المفعول). كقولهم: سر كاتم، وماء دافن.
(٤) هكذا بالأصل وفى النهاية الروعة: هى المرة الواحدة من الروع - وهو الفزع ٧/ ٢٧٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>