(١) الأثر أورده أبو عبيد في الغريب ٣/ ٤٨٢ مسند على - رضي الله عنه - بلفظه. وفى النهاية ٥/ ١١٩ في حديث علىّ "خير هذه الأمة النمط الأوسط" والنمط - الجماعة من الناس أمرهم واحدٌ، كَرِهَ علىٌّ الغُلُوَّ والتقصير في الدين. (٢) الأثر أورده صاحب الكنز ص ١٣ ج ١١ برقم (٣٦١٠٧) في: فضل الشيخين أبى بكر وعمر بعزوه ولفظه. (٣) وفى النهاية ٣/ ٣١٨ مادة عوذ ومنه الحديث عائذ بالله من النار (أى أنا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ كما يقال: مستجير بالله فجعل الفاعل موضع المفعول). كقولهم: سر كاتم، وماء دافن. (٤) هكذا بالأصل وفى النهاية الروعة: هى المرة الواحدة من الروع - وهو الفزع ٧/ ٢٧٧.