للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

العشارى في فضائل الصديق، والآلكائِى (١).

٤/ ١٦٤٧ - "عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: جَاءَ بشْرُ بْنُ جرمون (٢) إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَجَفَاهُ. فَقَالَ: هَكَذَا تَصْنَعُ (٣) بِأهْلِ الْبَلَاءِ. فَقَالَ عَلىٌّ: بِفِيكَ الْحَجَرُ! إنّى لَا أَرْجُو (٤) أَنْ أكُونَ أَنَا وطَلحَةُ والزُّبَيْرُ مِمَّنْ قَالَ (*) الله: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} ".

والآلكائِى (٥).

٤/ ١٦٤٨ - "عَنْ أَبى الطُّفيْلِ قَالَ: كَانَ عَلِىٌّ يَقُولُ: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِالأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُم بِمَا جَاءُوا بِهِ، ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ الآيَةَ: {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ} يَعْنِى مُحَمَّدًا والذَّينَ اتَّبَعُوهُ فَلَا تُغيرُوا فَإِنَّمَا وَلىُّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ الله، وَعَدُوُّ مُحَمَّدٍ مَن عَصَى الله، وَإنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ".

والآلكائى (٦).


(١) ترجمة (العشارى) هو محمد بن على بن الفتح بن العُشارى، أبو طالب توفى ٤٤١ هـ محدث، حافظ سمع على بن عمر السكرى وعمر بن أحمد بن شاهين، وعلى بن عمر الدارقطنى وغيرهم، من كتبه فضائل أبى بكر الصديق - معجم المؤلفين ج ١١/ ٣٣.
(٢) جاء في الكنز (جرموز).
(٣) جاء في الكنز (يفعل).
(٤) جاء في الكنز (الأرجوع).
(*) هكذا بالأصل، ولعل المراد: "ممن قال الله فيهم".
(٥) الأثر أورده ابن جرير الطبرى في تفسير سورة الحجر ١٤/ ٢٥ بلفظه، والأثر أورده كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١١ ص ٣٣٣ رقم (٣١٦٦٤).
(٦) الأثر في تفسير ابن جرير الطبرى ٣/ ٢١٨ في تفسير قوله تعالى {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ ... } الآية عن قتادة أن هذا النبى هو نبى الله محمد والذين آمنوا معه وهم المؤمنون الذين صدقوا نبى الله واتبعوه. وعن علىّ عن ابن عباس يقول الله سبحانه {إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ ... } الآية. وهم المؤمنون. سورة آل عمران، آية: ٦٨.
والأثر في نهج البلاغة بلفظه باب (مِنْ حِكَمِ سيدنا على)، ج ٤ ص ١٠٤ رقم (٩٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>