للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٦٤٣ - "عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قِيلَ لِعَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ: إِنَّ هَهُنَا رَجُلًا يَتَكَلمُ فِى الْمَشِيئَةِ فَقالَ لَهُ عَلىٌّ: يا عَبْدَ الله! خَلَقَكَ الله لِمَا شَاءَ، أَوْ لِمَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلْ لِما شَاءَ. قَالَ: فَيُمْرضُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إذَا شِئْتَ؟ قَالَ: بَلْ إِذَا شَاء. قَالَ: فَيُمِيتُكَ إِذَا شَاءَ أَوْ إِذَا شِئْتَ؟ قَالَ: إِذَا شَاءَ. قَالَ: فَيُدْخِلُكَ حَيْثُ شَاءَ أَوْ حَيْثُ شِئْتَ؟ قَالَ: حيثُ شَاء". قَالَ: وَالله لَوْ قُلْتَ غَيْرَ هَذَا لَضَرَبْتُ الَّذِى فِى عَيْنَاكَ بِالسَّيْف، ثُمَّ تَلَا عَلِىٌّ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا} ".

ابن أبى حاتم، والأصبهانى، والآلكائِى، والخلعى في الجعديات (١).

٤/ ١٦٤٤ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الصَّبْرُ مِنَ الإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرأسِ من الْجَسَدِ، مَنْ لَا صَبْرَ لَهُ لَا إِيمَانَ لَهُ".

الآلكائِى (٢).

٤/ ١٦٤٥ - "عَنْ قبِيصَةَ (*) بْنِ جَابِرٍ الأَسَدِىِّ قَالَ: قَامَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىٍّ فَقَالَ: يَا أَميرَ الْمؤْمِنينَ! مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: الإِيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ: عَلَى الصَّبْرِ، وَالْيَقِينِ، وَالْجِهَادِ، والعَدْلِ، وَالصَّبْرُ (٣) عَلَى أَرْبَع شُعَبٍ: عَلَى الشَّوْقِ، والشَّفَقَةِ، والزَّهَادَةِ، والتَّرَقُّبِ (٤)، فَمَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ، وَمَنْ أشْفَقَ مِن النَّارِ رَجَعَ عَنِ المحرَّماتِ، وَمَنْ أَبْصَرَ بِالدُّنْيَا تَهاوَنَ بِالْمُصِيبَاتِ (٥)، وَمَنِ ارْتَقَبَ إِلَى (٦) الْموْتِ سَارَعَ


(١) لعلها (لضربت الذى فيه عيناك أى رأسك)، الآية ٣٠ من سورة الإنسان.
(٢) قال الزبيدى في "اتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين" ٩/ ٧ "بيروت" رواه البيهقى في الشعب بإسناده إليه. ا. هـ.
الآلكائى - هو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبرى الرازى الشافعى الشهير بالآلكائى الحافظ المتوفى بالدينور سنة ثمان عشرة وأربعمائة. "انظر الرسالة المستطرفة".
(*) في كنز العمال (قبيضة).
(٣) في كنز العمال (فالصبر).
(٤) في كنز العمال (والرقب).
(٥) في كنز العمال (بالمصائبات).
(٦) في كنز العمال (ارتقب الموت).

<<  <  ج: ص:  >  >>