(١) الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٧/ ٢١٥، مع اختلاف يسير بزيادة بعد الألفاظ. وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٢/ ٦ رقم (١٥٠٩) وعزاه لمسدد، مع اختلاف يسير في اللفظ. وفى الدارقطنى في سننه ٣/ ٢٦٧ رقم (٨٥) واللفظ له، مع تقديم وتأخير. وفى سنن سعيد بن منصور جـ ١ ص ٢١٢ رقم ٨٢٠، ٨٢١. و(القَرْنُ) بفتح فسكون: شئ يكون في فرج المرأة كالسن يمنع من الوطء، ويقال له: العَفَلَةُ. اهـ: نهاية ٤/ ٥٤. (٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٦/ ٣٩٠ رقم (١٤٥٤) مع اختلاف يسير في اللفظ. وفى السنن الكبرى للبيهقى ١٠/ ٣٤٢ وزاد فيه: " وقال في موضع آخر: فدخل في السنة الثانية، أو قال في الثالثة ". و(تنجيم الدين): هو أن يقرر عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة مشاهرة أو مساناة، ومنه: " تنجيم المكاتب، ونجوم الكتابة " وأصله: أن العرب كانت تجعل مطالع منازل القمر ومساقطها مواقيت لحلول ديونها وغيرها، فتقول: إذا طلع النجم خل عليك مالى. أى الثُّرَيَّا، وكذلك باقى المنازل. اهـ: نهاية ٥/ ٢٤. (٣) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى، طبع الدار العلمية بلبنان ١/ ٤٤٠ رقم (١٤٧٣) وعزاه (لمسدد)، ورواه سعيد بن منصور في سننه، القسم الأول من المجلد الثالث، طبع دار الكتب العلمية - بيروت ج ١ ص ٨٤ رقم (٢٣١).