للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ص، ومسدد، قط (١).

٤/ ١٥٢٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا تَتَابَعَ نَجْمَانِ فَلَمْ يُؤَدِّ نُجُومَهُ رُدَّ فِى الرِّقِّ ".

ش، ك، ق (٢).

٤/ ١٥٢٩ - " عن الحارث الأعور: أَنَّ قَوْمًا غَرِقُوا فِى سَفِينَةٍ فَوَرَّثَ عَلِىٌّ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ ".

ص، ومسدد (٣).

٤/ ١٥٣٠ - " عن أبى صالح قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: سَلُوني فَإِنَّكُمْ لاَ تَسْألُونَ مِثْلِى، وَلَنْ تَسْألوا مِثْلِى، فَقَالَ ابْنُ الكَوَّاءِ: أَخْبِرْنا عَنِ الأُختَيْنِ المَمْلُوكتَيْنِ فَقَالَ: أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَة، وَلاَ آمُرُ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ، وَلاَ أَفْعَلُهُ أَنَا وَلاَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِى، وَلاَ أُحِلُّهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ ".


(١) الأثر أخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٧/ ٢١٥، مع اختلاف يسير بزيادة بعد الألفاظ.
وفى المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٢/ ٦ رقم (١٥٠٩) وعزاه لمسدد، مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى الدارقطنى في سننه ٣/ ٢٦٧ رقم (٨٥) واللفظ له، مع تقديم وتأخير.
وفى سنن سعيد بن منصور جـ ١ ص ٢١٢ رقم ٨٢٠، ٨٢١.
و(القَرْنُ) بفتح فسكون: شئ يكون في فرج المرأة كالسن يمنع من الوطء، ويقال له: العَفَلَةُ. اهـ: نهاية ٤/ ٥٤.
(٢) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ٦/ ٣٩٠ رقم (١٤٥٤) مع اختلاف يسير في اللفظ.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ١٠/ ٣٤٢ وزاد فيه: " وقال في موضع آخر: فدخل في السنة الثانية، أو قال في الثالثة ".
و(تنجيم الدين): هو أن يقرر عطاؤه في أوقات معلومة متتابعة مشاهرة أو مساناة، ومنه: " تنجيم المكاتب، ونجوم الكتابة " وأصله: أن العرب كانت تجعل مطالع منازل القمر ومساقطها مواقيت لحلول ديونها وغيرها، فتقول: إذا طلع النجم خل عليك مالى. أى الثُّرَيَّا، وكذلك باقى المنازل. اهـ: نهاية ٥/ ٢٤.
(٣) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى، طبع الدار العلمية بلبنان ١/ ٤٤٠ رقم (١٤٧٣) وعزاه (لمسدد)، ورواه سعيد بن منصور في سننه، القسم الأول من المجلد الثالث، طبع دار الكتب العلمية - بيروت ج ١ ص ٨٤ رقم (٢٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>