للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مسدد (١).

٤/ ١٥٢٥ - " عن على قال: أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ انْتَزَعْنَا مِنْهُ امْرَأتَهُ وَلَمْ يَجُزْ نكَاحُهُ ".

مسدد، ق (٢).

٤/ ١٥٢٦ - " عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ فِى بَيْضِ النَّعَامِ، يُصِيبُهُ المُحْرِمُ تَحْمِلُ الفَحْلَ عَلَى إِبِلِكَ، فَإِذَا تَبيَّنَ لَكَ لِقَاحُهَا سَمَّيْتَ عَدَدَ مَا أَصَبْتَ مِنَ البَيْضِ، فَقُلتُ: هَذَا هَدْىٌ لَيْسَ عَلَيْكَ ضَمَانُهَا، فَمَا صَلُحَ مِنْ ذَلِكَ صَلُحَ، وَمَا فَسَدَ فَلَيْسَ عَلَيْكَ، كَالبَيْضِ: مِنْهُ مَا يَصْلُحُ، وَمِنْهُ مَا يَفْسُدُ، فَعَجِبَ مُعَاوِيَةُ مِنْ قَضَاءِ عَلِىٍّ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَلِمَ يَعْجَبُ مُعَاوِيَةُ؟ مَا هُوَ إِلاَّ مَا يُبَاعُ بِهِ البَيْضُ فِى السُّوقِ وَيَتَصَدَّقُ ".

مسدد (٣).

٤/ ١٥٢٧ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّج امْرَأَةً وبِهَا جُنُونٌ أوْ جُذَامٌ، أَوْ بَرَصٌ، أوْ قَرْنٌ فَهىَ امْرَأتُهُ إِنْ شَاءَ طَلَّقَ، وَإنْ شَاءَ أَمْسَكَ ".


(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى ١/ ٣٢٧ رقم ١٠٩٩ واللفظ له، وعزاه إلى (مسدد) موقوفًا.
(٢) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى ١/ ٣٣٢ واللفظ له، برقم (١١٢١) قال البوصيرى: رواته ثقات.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٧/ ٢١٣ وقال: وهو قول الحسن وقتادة. اهـ.
(٣) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى ١/ ٣٥٩ رقم ١٢١٠ وقال البوصيرى: رجاله ثقات.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى ٥/ ٢٠٨ مع اختلاف في اللفظ واختصار. ثم قال: قال الشافعى: لسنا ولا إياهم يعنى - العراقيين - ولا أحد علمناه يأخذ بهذا، نقول: يغرم ثمنه. قال الشافعى في كتاب (المناسك) رووا هذا عن على من وجه لا يثبت أهل العلم بالحديث مثله، ولذلك تركناه بأن من وجب عليه شئ لم يخرج بمغيب يكون ولا يكون، وإنما يجزيه بقائم. اهـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>