٤/ ١٥٣٣ - " عن الحسن أَنَّ عَليّا قَالَ: لاَ أَقْطَعُ أكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ ".
ومسدد (٤).
(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٢/ ٧٣ برقمى (١٦٨٨، ١٦٨٩) وعزا الرواية الأولى (لمسدد) والثانية (لأبى يعلى). وفى السنن الكبرى للبيهقى ٧/ ١٦٤ مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ، ورواه ابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) ١/ ١١٦ ضمن حديث. اهـ. والآية التى حرمت الجمع بين الأختين المملوكتين هى قوله تعالى: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ}. والآية التى أحلتهما للوطء لدى أهل الظاهر هى قوله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ}. ذكر ذلك القرطبى في تفسيره ٥/ ١١٧ طبع دار الكتاب العربى مصورة عن طبعة دار الكتب. اهـ. (٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد ٦/ ٢٤٨ كتاب (الحدود) باب: التلقين في الحد (حديث شراحة الهمدانية) وهو شبيه بما معنا في معناه وفى الكثير من ألفاظه. (٣) والأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٢/ ١١٦ رقم (١٨١٠) وعزاه (لمسدد)، وقال البوصيرى: رجاله ثقات. (٤) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى ٢/ ١١٩ رقم (١٨٢١) وعزاه (لمسدد) قال البوصيرى: رجاله ثقات. وروى البيهقى في السنن الكبرى نحوه عن على ٨/ ٢٧٤، ٢٧٥.