للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ش، ومسدد، ع، وابن جرير، ق، وابن عبد البر في العلم (١).

٤/ ١٥٣١ - " عن علِىٍّ أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْهُ فَقَالَتْ: إنِّى زَنَيْتُ، فَقَالَ: لَعَلَّكِ أُتِيتِ وَأَنْتِ نَائِمَةٌ فِى فرَاشِكِ أَوْ أُكْرِهْتِ، "قَالَتْ: أُتَيتُ طَائعَةً غَيْرَ مُكْرَهَةٍ، قَالَ: لَعَلَّكِ غُصِبْتِ عَلَى نَفْسِكِ؟ قَالَتْ: مَا غُصِبْتُ، فَحَبَسَهَا فَلَمَّا وَلَدَتْ وَشَبَّ ابْنُهَا جَلَدَهَا ".

ابن راهويه (٢).

٤/ ١٥٣٢ - " عن خُلَيْد أن رَجُلًا أتَى عَلِيّا فَقَالَ: إِنِّى أصَبْتُ حَدًّا، فَقَالَ عَلِىٌّ: سَلُوهُ مَا هُوَ؟ فَلَمْ يُخْبِرْهُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: اضْرِبُوهُ حَتَّى يَنْهَاكُمْ ".

ومسدد (٣).

٤/ ١٥٣٣ - " عن الحسن أَنَّ عَليّا قَالَ: لاَ أَقْطَعُ أكْثَرَ مِنْ يَدٍ وَرِجْلٍ ".

ومسدد (٤).


(١) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٢/ ٧٣ برقمى (١٦٨٨، ١٦٨٩) وعزا الرواية الأولى (لمسدد) والثانية (لأبى يعلى).
وفى السنن الكبرى للبيهقى ٧/ ١٦٤ مع تقديم وتأخير في بعض الألفاظ، ورواه ابن عبد البر في (جامع بيان العلم وفضله) ١/ ١١٦ ضمن حديث. اهـ.
والآية التى حرمت الجمع بين الأختين المملوكتين هى قوله تعالى: {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ}.
والآية التى أحلتهما للوطء لدى أهل الظاهر هى قوله تعالى: {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ}.
ذكر ذلك القرطبى في تفسيره ٥/ ١١٧ طبع دار الكتاب العربى مصورة عن طبعة دار الكتب. اهـ.
(٢) ورد الأثر في مجمع الزوائد ٦/ ٢٤٨ كتاب (الحدود) باب: التلقين في الحد (حديث شراحة الهمدانية) وهو شبيه بما معنا في معناه وفى الكثير من ألفاظه.
(٣) والأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ٢/ ١١٦ رقم (١٨١٠) وعزاه (لمسدد)، وقال البوصيرى: رجاله ثقات.
(٤) الأثر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر العسقلانى ٢/ ١١٩ رقم (١٨٢١) وعزاه (لمسدد) قال البوصيرى: رجاله ثقات.
وروى البيهقى في السنن الكبرى نحوه عن على ٨/ ٢٧٤، ٢٧٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>