٤/ ١٤٣٦ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحارثىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ (*) مِنَ النَّارِ" وَإِنَّ مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَىَّ: لَتُخْضبَنَّ هَذِه مِنْ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لحْيَتِهِ ورَأسِهِ".
(١) رواه ابن كثير في تفسير "سورة الفلق" بلفظه عن علىّ ج ٨ ص ٥٥٤ وابن جرير الطبرى بنحوه من طرق، وبألفاظ مختلفة ج ٣٠ ص ٢٢٥ (٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (علامات النبوة) باب: قوله - صلى الله عليه وسلم -: ناولنى الذراع ج ٨ ص ٣١١ كان رسول اللَه - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الذراع. رواه الهيثمى: بمعناه في مجمع الزوائد ٨/ ٣١١ كتاب (علامات النبوة) قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ناولنى الذراع" من طرق أخرى. وقال الهيثمى - رواه أحمد، والطبرانى، ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد، اهـ. مجمع. (٣) في النهاية ٣/ ١٦٦ ط الحلبى: "قرأت القرآن عن ظهر قلبى" أى قرأته من حفظى. ثم قال في قوله "مانزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن" قيل: أراد بالظهر التلاوة، وبالبطن التفهم والتعظيم. وفى كنز العمال ج ١٣ ص ٤٦٩ رقم ٣٧٢٢٢ لم يعزه لأحد ولكن بلفظه. (*) في الأصل "مقعد" بدون الهاء، أثتبناها من صحيح البخارى وغيره.