للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ١٤٣٣ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْفَلَقُ: جُبٌّ فِى قَعْرِ جَهَنَّمَ عَلَيْهِ غِطَاءٌ فَإِذَا كُشِفَ عَنْهُ خَرَجَتْ مِنْهُ نَارٌ تَصِيحُ مِنْهُ جَهَنَّمُ مِنْ شِدَّة حَرِّ مَا يَخْرُجُ منْهُ".

ابن أبى حاتم (١).

٤/ ١٤٣٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ أَحَبَّ مَا فِى الشَّاةِ إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - الذِّرَاعُ ".

كر (٢).

٤/ ١٤٣٥ - "عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَرَأَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله عَلَى ظَهرِ قَلْبِهِ عَبدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ ".

كر (٣).

٤/ ١٤٣٦ - "عَنْ ثَعْلَبَةَ الْحارثىِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَقُولُ: قَالَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ كَذَبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ (*) مِنَ النَّارِ" وَإِنَّ مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَىَّ: لَتُخْضبَنَّ هَذِه مِنْ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى لحْيَتِهِ ورَأسِهِ".


(١) رواه ابن كثير في تفسير "سورة الفلق" بلفظه عن علىّ ج ٨ ص ٥٥٤
وابن جرير الطبرى بنحوه من طرق، وبألفاظ مختلفة ج ٣٠ ص ٢٢٥
(٢) الحديث في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (علامات النبوة) باب: قوله - صلى الله عليه وسلم -: ناولنى الذراع ج ٨ ص ٣١١ كان رسول اللَه - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الذراع.
رواه الهيثمى: بمعناه في مجمع الزوائد ٨/ ٣١١ كتاب (علامات النبوة) قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ناولنى الذراع" من طرق أخرى.
وقال الهيثمى - رواه أحمد، والطبرانى، ورجالهما رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وقد وثقه غير واحد، اهـ. مجمع.
(٣) في النهاية ٣/ ١٦٦ ط الحلبى: "قرأت القرآن عن ظهر قلبى" أى قرأته من حفظى.
ثم قال في قوله "مانزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن" قيل: أراد بالظهر التلاوة، وبالبطن التفهم والتعظيم.
وفى كنز العمال ج ١٣ ص ٤٦٩ رقم ٣٧٢٢٢ لم يعزه لأحد ولكن بلفظه.
(*) في الأصل "مقعد" بدون الهاء، أثتبناها من صحيح البخارى وغيره.

<<  <  ج: ص:  >  >>