(١) في تاريخ دمشق، لابن عساكر - ج ١ صـ ٣٨٠ باب: ذكر عروجه إلى السماء، واجتماعه بجماعة من الأنبياء، بعدة أسانيد وألفاظ متقاربة. (٢) مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٢٨ باب: في أمارات الساعة: بسنده ولفظ قريب منه، وقال: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم. (*) (تناول) ومنه الحديث "ما نَوْلُ امرئ مسلم أن يقول غير الصواب، أو أن يقول ما لم يعلم" أى ما ينبغى له وما حظه أن يقول. اه. نهاية. (* *) في الكنز (شتى)، ج ١٤ ص ٥٧٧ رقم ٣٩٦٤٤