(١) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة - ج ١٥ ص ١٦٤، ١٦٥ رقم ٩١٣٩٢ كتاب (الفتن) بلفظ: وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن رجل يقال له نبى قال: جاء قيس إلى على فسجد له فنهى وقال: اسجد لله. قال فقال: سلوه متى الساعة؟ فقال: لقد سألتمونى عن أمر ما يعلمه جبريل ولا ميكائيل، ولكن إن شئتم أنبأتكم بأشياء إذا كانت لم يكن الساعة كبير لبث، إذا كانت الألسن لينة، والقلوب نيازك (*)، ورغب الناس في الدنيا، وظهر البناء على وجه الأرض، واختلف الأخوان، فصار هواهما شتى، وبيع حكم الله بيعا. (٢) في تفسير ابن جرير، ج ٢٦ ص ١١٢ في تفسير سورة ق - آية {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} عن على - رضي الله عنه - في قوله {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} قال: الركعتان بعد المغرب. وفى تفسير ابن جرير ج ٢٧ ص ٢٣ سورة الطور، في تفسير قوله تعالى - {فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} بلفظ: حدثنا جرير، عن عطاء قال: قال على - رضي الله عنه - إدبار النجوم الركعتان قبل الفجر. (*) بياض بالأصل. (٣) الفردوس بمأثور الخطاب للديلمى - تحقيق خادم السنة النبوية: السعيد بسيونى زغلول، ج ٤ ص ٤٠٧ رقم ٧١٨٣ بسنده ولفظه، عن على مرفوعًا. (٤) في تفسير ابن جرير - تفسير سورة (الطور) ج ٢٧ ص ١١ بسنده ولفظه. وفى كتاب العظمة لأبى الشيخ ص ٢٤٣ رقم ٥٥٠ بسنده ولفظه. === (*) (نيازك): نيزك نيازك هو الرمح القصير، وحقيقته تصغير الرمح، بالفارسية اه. نهاية.