للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حُبا لَنَا مِنْكَ، وَأَلَيَنَ، فآذَوْهُ مِنْ (١) ذَلِكَ فَأَمَرَ الله الْمَلاَئِكَةَ فَحَمَلتْهُ فَمَرُّوا بِهِ عَلَى مَجَالِسِ بَنِى إِسْرائِيلَ، وَعَلِمَتِ الْمَلاَئِكَةُ (*) بِمَوْتِهِ حَتَّى عَلِمُوا بِمَوْتِهِ فَبَرأَّهُ الله مِنْ ذَلِكَ فَانْطَلَقُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ، وَلَمْ يَعْرِفْ قَبْرَهُ إِلاَّ الرَّخَمُ، وَإِنَّ الله جَعَلَهُ أَصَمَّ أَبْكَمَ ".

ابن منيع، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، ك (٢).

٤/ ١٣٧٤ - " عنْ عَلِىٍّ سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقولُ: إِنَّ لِكُلِّ يَوْمٍ نَحْسًا، فَادْفَعُوا نَحْسَ ذَلِكَ الْيَوْمِ بِالصَّدَقَةِ. ثُمَّ قَالَ: اقْرَؤاُ مَوَاضِع الْخُلْفِ، فَإِنِّى سَمِعْتُ الله يَقُولُ: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} إِذَا لَمْ تُنْفِقُوا كَيْفَ يُخْلِفُ؟ ".

ابن مردويه (٣).

٤/ ١٣٧٥ - "عنْ عَلِىٍّ أَنه قرأ: {يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا} بِكَسْر مِيمِ مَنْ وَالثَّاءِ مِنْ بَعَثَنَا".

ابن الأنبارى في المصاحف (٤).

٤/ ١٣٧٦ - "عنْ عَلِىٍّ قال: الذَّبِيحُ إِسحَاقُ".


(١) في المستدرك: في.
(*) ليست في المستدرك.
(٢) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٥٧٩ كتاب (التاريخ) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وقال الذهبى: صحيح.
(٣) الأثر في الدر المنثور للسيوطى ج ٦ ص ٧٠٧
(٤) قرأ الجمهور {مَنْ بعثنا} بفتح ميم مَنْ على الاستفهام.
وقرأ ابن عباس، والضحاك، وأبو نهيل بكسر الميم على أنها حرف جر، ورويت هذه القراءة عن على بن أبى طالب. وعلى هذه القراءة تكون من متعلقة بالويل. فعلى هذا المذهب لا يحسن الوقف على قوله: يا ويلنا. القرطبى ج ١٥ ص ٤١
وفى فتح القدير للشوكانى المجلد الرابع ص ٣٧٤

<<  <  ج: ص:  >  >>