(١) فقد قرأ الجمهور: " ضُعف " بضم الضاد في جميع المواضع، وقرأ عاصم وحمزة بفتحها، وقرأ الجحدرى بالفتح في الأولين والضم في الثالث. وقال الفراء: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم. وقال الجوهرى: الضَّعفُ والضُّعفُ خلاف القوة، وقيل: هو بالفتح في الرأى، وبالضم في الجسم. راجع تفسير القرطبى، ج ١٤ ص ٤٦ (٢) الأثر في تفسير الطبرى لابن مسعود، ج ٢١ ص ٥٦ بمعناه. وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٤٧٧ رقم ١١٧٧٦ لابن مسعود بمعناه كتاب (الفضائل). (٣) قرأ الجمهور خَاتِم بكسر التاء، وقرأ عاصم بفتحها. ومعنى القراءة الأولى أنه ختمهم أى: جاء آخرهم. ومعنى القراءة الثانية أنه صار كالخاتم لهم الذى يتختمون به، ويتزينون بكونه منهم، وقيل: كسر التاء، وفتحها لغتان. وقال أبو عبيد: الوجه الكسر؛ لأن التأويل أنه ختمهم فهو خاتمهم، وأنه قال: {أنا خاتم النبيين} وخاتم الشيء آخره. ومنهم قولهم: خاتمة المسك. والأثر في تفسير القرطبى، ج ١٤ ص ١٩٦ وفى فتح القدير للشوكانى ج ٤ ص ٢٨٥