للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مردويه، خط (١).

٤/ ١٣٧١ - "عنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمْ يُعَمَّ عَلَى نَبيّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - شَئٌ إِلاَّ خمْسٌ مِنْ سَرَائِرِ الْغَيْبِ: هَذِه الآيَةُ فِى آخَرِ لُقْمَانَ {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ} إِلَى آخِر السورة ".

ابن مردويه (٢).

٤/ ١٣٧٢ - "عنْ أَبِى عبد الرَّحْمَنِ السُّلَمى قال: كنتُ أُقْرِئُ الحَسَنَ والحُسَينَ فمرَّ بى علىُّ بن أبى طالب وأَنَا أُقْرِيهمَا {وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ}، فَقَالَ لِى: أَقرِيهِما {وَخَاتِمَ النَّبِيِّينَ} بفتح التاء".

ابن الأنبارى في المصاحف (٣).

٤/ ١٣٧٣ - "عنْ عَلِىٍّ فِى قَوْلِهِ: {لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى} قَالَ: صَعِدَ مُوسَى وَهَاروُنُ الْجَبَلَ فَمَاتَ هَاروُنُ، فَقَالَتْ بنُو إِسْرائِيلَ لِمُوسَى: أَنْتَ قَتَلتَهُ. كَانَ أَشَدَّ


(١) فقد قرأ الجمهور: " ضُعف " بضم الضاد في جميع المواضع، وقرأ عاصم وحمزة بفتحها، وقرأ الجحدرى بالفتح في الأولين والضم في الثالث.
وقال الفراء: الضم لغة قريش، والفتح لغة تميم.
وقال الجوهرى: الضَّعفُ والضُّعفُ خلاف القوة، وقيل: هو بالفتح في الرأى، وبالضم في الجسم.
راجع تفسير القرطبى، ج ١٤ ص ٤٦
(٢) الأثر في تفسير الطبرى لابن مسعود، ج ٢١ ص ٥٦ بمعناه.
وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ١١ ص ٤٧٧ رقم ١١٧٧٦ لابن مسعود بمعناه كتاب (الفضائل).
(٣) قرأ الجمهور خَاتِم بكسر التاء، وقرأ عاصم بفتحها.
ومعنى القراءة الأولى أنه ختمهم أى: جاء آخرهم.
ومعنى القراءة الثانية أنه صار كالخاتم لهم الذى يتختمون به، ويتزينون بكونه منهم، وقيل: كسر التاء، وفتحها لغتان.
وقال أبو عبيد: الوجه الكسر؛ لأن التأويل أنه ختمهم فهو خاتمهم، وأنه قال: {أنا خاتم النبيين} وخاتم الشيء آخره. ومنهم قولهم: خاتمة المسك.
والأثر في تفسير القرطبى، ج ١٤ ص ١٩٦
وفى فتح القدير للشوكانى ج ٤ ص ٢٨٥

<<  <  ج: ص:  >  >>