٤/ ١٣٦٩ - "عنْ عَلِيٍّ قَالَ: قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيةُ:{إِنَّكَ ميِّتٌ وَإِنَّهُم ميِّتُونَ} قُلتُ: يَارَبّ أَتَمُوتُ الخَلائِقُ كُلُّهُمْ وَتَبْقَى الأنْبِيَاءُ؟ فَنَزَلَتْ: {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (٥٧)} ".
ابن مردويه (٣).
٤/ ١٣٧٠ - "عنْ عَلِيٍّ أنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَرَأَ:{الله الَّذِى خَلَقَكُمْ مِنْ ضُعْفٍ} ".
(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٤٠١ كتاب (التفسير) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الذهبي: صحيح. (٢) فقد قرأ الجمهور: (فَلَيَعْلَمَنَّ) بفتح الياء واللام في الموضعين، أي: ليظهرن الله الصادق والكاذب في قولهم ويميز بَيْنهُمْ. وقرأ على بن أبى طالب في الموضعين بضم الياء وكسر اللام، أى: يعلم الطائفتين في الآخرة بمنازلهم. وراجع تفسير القرطبي. (٣) الأثر ورد في الدر المنثور، ج ٦ ص ٤٧٤، ٤٧٥.