للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عب، ص (١).

٤/ ١٣٧٧ - " عنْ عَلِىٍّ قَالَ: هَبَطَ الْكَبْشُ الَّذِى فَدَى إِسْمَاعيلَ مِنْ هَذِهِ الْجَنَبَةِ (*) عَنْ يَسارِ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ".

خ في تاريخه (٢).

٤/ ١٣٧٨ - "عنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَيْنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ جَالِسٌ عَلَى شَاطِئ الْبَحْرِ وَهُوَ يَعْبَثُ بِخاتَمِه إِذْ سَقَطَ مِنْهُ فِى الْبَحْرِ، وَكَانَ مُلْكُهُ فِى خَاتَمِهِ، فَانْطَلَقَ، وَخَلَّفَ شَيْطَانًا فِى أَهْلِهِ، فأَتَى عَجُوزًا فَأَوَى إِلَيْهَا، فَقَالَتْ لَهُ الْعَجُوزُ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَنْطَلِقَ فَتَطَلُبَ، وَأكْفِيكَ عَمَلَ الْبَيْتِ. وَإنْ شئْتَ أَنْ تَكْفِينِى عَمَل الْبَيْتِ وَأَنْطَلِقُ فَأَلْتَمِسُ، فَانْطَلَقَ يَلتَمِسُ فَأَتَى قَوْمًا يَصِيدُونَ السَّمَكَ فَجَلسَ إِلَيْهِمْ فَنَبَذُوا لَهُ سَمَكَات فَانْطَلَقَ بِهِنَّ حَتَّى أَتَى الْعَجُوزَ فَأَخَذَتْ تُصْحِلُهُ (* *)، فَشَقَّتْ بَطْنَ سَمَكةٍ فِإِذا فِيهَا الْخَاتَمُ فأَخَذَتْهُ، وَقَالَتْ لِسُلَيْمَانَ: مَا هَذَا؟ فَأخَذَهُ سُلَيْمَانُ فَلَبسهُ فَأَقبَلَتْ إِلَيْهِ الشَّيَاطينُ فَقَالوا: لاَ نَقْدِرُ عَلَيْه إِنَّهُ يَرِدُ عَيْنًا فِى جَزِيرَةٍ فِى الْبَحْرِ فِى سبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلاَ نَقْدِرُ عَلَيْه حَتَّى يَسْكَرَ، فَصُبَّ لَهُ فِى تِلْكَ الْعَيْن خَمْرًا فَأَقْبَل، فَشَرِبَ، فَأَرُوهُ الْخَاتَمَ، فَقَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةً، فَأَوثَقَهُ سُلَيْمَانُ، ثُمَّ بَعَثَ بِهِ إِلَى جَبَلٍ، فَذَكَرُوا أَنَّهُ جَبَلُ الدُّخَانِ فَيُقالُ: الدُّخَانُ الّذِى تَرَوْنَهُ مِنْ نَفَسِهِ، وَالْمَاءُ الَّذِى يَخْرُجُ مِنْ الْجَبَلِ بَوْلُهُ ".

عبد بن حميد، وابن المنذر (٣).


(١) الأثر في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ٢ ص ٥٥٨
وقال الذهبى: قال حماد عن ابن خثيم، عن سعيد بن جير عن ابن عباس مثله (قلت: ) صحيح.
(*) هامش كر "ص - الجنة".
(٢) الأثر في التاريخ الكبير للبخارى، قسم ١ ج ١ هـ ٥٦ رقم ١١٥
(* *) تصحله هكذا في الأصل، وفى الكنزْ تُصْلِحُهُنَّ.
(٣) الأثر في الدر المنثور، ج ٧ ص ١٨٢، ١٨٣

<<  <  ج: ص:  >  >>