للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الْخُمُسِ عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِ، وَحَرَّمَمَا عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ خاصَّةً دُونَ أُمَّتِهِ، فَضَرَبَ لَهُمْ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - سَهْمًا عِوَضًا مِمَّا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ".

ابن المنذر، ق (١).

٤/ ١١٦٨ - "عَنْ سَعِيد بن عُبَيْدة قَالَ: شَهِدْتُ مَعَ عَلِىٍّ الْعِيدَ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نَهاكُمْ أَنْ تَأكلُوا مِنْ نُسُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ".

المرزوى فِى العيدينِ (٢).

٤/ ١١٦٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: خَيْرُ وادِيَيْنِ فِى النَّاسِ وادِى مَكَّةَ (*)، وواد بالهند الذى هبط به آدمُ، ومنه يُؤتِىَ بهذا الطيب الذى تُطيَّبون به، وشرَّ واديينِ فِى الناس وادٍ (بالأحقاف)، وواد بحضرموت يقال له (برهوت)، وخير بير في الناس بير زمزم، وشر بئر في الأرض بئر برهرت وإليها تجتمع أرواح الكفار".

ابن أبى حاتم، والأزرقى، وروى صدره سفيان بن عيينة في جامعه (٣).

٤/ ١١٧٠ - "عَنْ عَلِى بن أَبِى طَالِب: أَنَّ هذا الحِرْزَ كَانَتْ الأنْبِيَاء تَحْتَرِزُ (* *) بهِ مِنَ الفراعِنَة (بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحِيم) قَالَ اخسوا (٤) فِيها ولا تُكلِّمون، إِنِى أَعوذ بالرحمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تقيًا، أَخَذْتُ بِسَمع الله، وبَصَرِهِ، وقوَّتِه عَلَى أسْماعكُمْ وأَبْصاركم وقُوَّتِكُمْ، يا مَعْشَرَ الْجِنِّ والإنْسِ والشَّيْاطِينِ، والأعْرابِ، والسباع والهوامِ، واللصوص،


(١) الأثر في كنز العمال، ج ٤ ص ٥١٩ رقم ١١٥٣٣ وفى الدر المنثور، ج ٤ ص ٦٨ بلفظ مقارب.
(٢) الأثر في سنن النسائى الجزء السابع في النهي عن الأكل من لحوم الأضاحى بعد الثلاث، ص ٢٣٢ والأثر أورده الإمام أحمد في مسنده تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٢٩ برقم ٥٨٧ وفى كنز العمال، ج ٥ ص ٢٣٤ رقم ١٢٧٢٧ بلفظه وعزوه.
(*) مكة: في الكنز بكة.
(٣) الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ٩٩ رقم ٣٨٠٤٥ بلفظه وعزاه إلى (الأزرقى، وابن أبى حاتم).
(* *) تحترز: الكنزُ تحرز.
(٤) هكذا بالأصل. ونص الآية: قال "اخسؤا فيها ولا تكلمون" سورة المؤمنون آية "١٠٨".

<<  <  ج: ص:  >  >>